مهرجان “سان فرانسيسكو” 2024 يحتفي بالسينما العربية، ويسلط يالضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والصراعات الداخلية في الدول العربية.


مهرجان “سان فرانسيسكو” 2024 يحتفي بالسينما العربية، ويسلط يالضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والصراعات الداخلية في الدول العربية.

ما يثبته هذا الفيلم بعيدًا عن رسالته هو أنّ الأفلام الوثائقيّة لم تعد فقط وسيلة إعلام بديل بل وسيلة تحقيق بديل ..

أمام الوقائع ، أمام الأرقام (53 تريليون دولار مديونة الحكومة اليوم، لم يعد للحلم الأمريكي مكان..

ليس بغريب أن يجتذب معتقل غوانتانامو صنّاع الأفلام الوثائقيّة بالدرجة الأولى، فقصته تحمل عوامل إنجاح الأفلام الدراميّة لكنّها تحدث في الواقع، غوانتانامو يجمع بين الخطر والغموض والخيانة، يفضح نفاق الساسة من ناحية، وضعف المجرم مهما بدا عتيًّا من ناحية أخرى

حين تتعرض السينما الغربيّة لموضوع الزواج في الثقافات الشرقية، فهم يخلطون الثقافة بالدين خلطا شديدا.

كانت قراءة لكتاب “ألعاب الجوع” تجربة مؤلمة رغم التشويق، ذلك لأنّ الخيال عند الغرب هو الواقع عند العرب.

اعتقل مكتب التحقيقات الفدرالي 4 أشخاص عام 2009 في عملية ملفقة، بدعوى أنهم حاولوا مساعدة رجل أعمال باكستاني في عمليات إرهابية تستهدف مدينة نيويورك.. فكيف تحارب “إف بي أي” الجالية المسلمة؟
