محمد جلال هاشم

محمد جلال هاشم

محمد جلال هاشم


الجديد من الكاتب

لا يوجد أي مسوغ قانوني يمكن به للدولة السودانية بالشمال أن تقوم بخلع الجنسية جماعياً من أي مجموعة استحقت المواطنة السودانية، ولا اعتبار هنا لاتفاقية نيفاشا التي على أساسها انفصل الجنوب التي قامت بتقديم تعريف غير دقيق لمن هو الجنوبي.

يرى محمد جلال أن نظام الإنقاذ في السودان يشهد أيامه الأخيرة وأن المسألة لا تعدو أياما حتى يسقط, خاصة أنه فشل فيما جاء من أجله, وارتكب نفس الأخطاء القاتلة التي اقترفتها الأنظمة السابقة, ورغم ضبابية الأفق فإن الكاتب يضع أربعة سيناريوات للتغيير المحتمل.

ماذا تحمل هذه الثورة المصرية في جعبتها لشعوب المنطقة؟، سؤال يطرحه الكاتب مجيبا بأن مجيء أي نظام ديمقراطي حرّ سوف يفتح الباب على مصراعيه لكوامن العنف والقهر المضاد, فالمرء لا يمكنه أن يرجّ زجاجة المشروب الغازي ثمّ يفتحها دون أن يتوقع فورانها.

يحكي الكاتب قصة محاولات فصل جنوب السودان عن شماله عبر الحقب التاريخية المختلفة, موضحا أن الاستفتاء المزمع الشهر القادم كان سيتمخض عن الوحدة لو أن جون قرنق مازال حيا, ولكن حقيقة فرض الانفصال الآن لا تقبل الاختلاف في حال قيام الاستفتاء.