بين صفحات “غرناطة.. آخر الأيام”، يقرأ الكاتب سقوط الأندلس بعيون جديدة، متأملا الشخصيات، وكولومبوس، ورسائل وليد سيف الفكرية، في مراجعة أدبية تفتح أبواب التاريخ والهوية..


مدون، مهتم بالأدب والفنون والحضارة الإسلامية
بين صفحات “غرناطة.. آخر الأيام”، يقرأ الكاتب سقوط الأندلس بعيون جديدة، متأملا الشخصيات، وكولومبوس، ورسائل وليد سيف الفكرية، في مراجعة أدبية تفتح أبواب التاريخ والهوية..
