كانت الجزائر محطة هامة لأبرز النجوم العالميين، فكيف بدت السينما الجزائرية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم؟

كانت الجزائر محطة هامة لأبرز النجوم العالميين، فكيف بدت السينما الجزائرية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وحتى اليوم؟

يُحدثنا المخرج السوري محمد ملص عن سنوات دراسته في موسكو، وكيف تحوّل إلى مخرج سوري يُصنّف في خانة المُعارضين.

ما قصة المصوّر السينمائي الإيطالي “فيتوريو ستورارو” الذي يقتبس من نور الرسول محمد عليه السلام؟

يُسلّط الفيلم الضوء على قضية كبيرة من مسلسل جرائم فرنسا الاستعمارية في الجزائر والتي لا يزال الجزائريون يحيون في ظلالها المقيتة.

كان تاريخ 5 يوليو/تموز يشكل للشعب الجزائري عنوانا للهزيمة والخذلان في عام 1830، لكن هذا التاريخ نفسه أصبح في عام 1962 تاريخا رسميا لإعلان استقلال الجزائر، وذلك في رمزية لمحو آثار الاحتلال.

تقلد رئاسة الجزائر ستة أشهر فقط، وقد كانت فيما يبدو كافية لتحوِّل الرجل إلى رمز كبير يحنّ الناس إلى أيامه، ويشعرون بالحزن الشديد كلما جاءت ذكرى رحيله.

بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية لأحداث 8 مايو، تظهر حكايات جزائرية بقدر ما قد تبدو حزينة، بقدر ما هي ورقة تعكس عظمة الشعب الذي عانى طيلة 183 عاما في رحلة البحث عن الاستقلال. فما قصة 8 مايو؟

هل تعيش السينما العربية حالة من التخبط بسبب فكرة التطبيع التي ما تفتأ تظهر كلما كان هناك مهرجان سينمائي أو فيلم مخرجه من أصل يهودي؟

تشكل الصحراء الجزائرية 80% من مساحة البلاد، كما تعتبر كنزا للعديد من المخرجين العرب والأجانب. فما أبرز الأفلام التي صُوِرت هناك؟

محاولة لحماية التراث السينمائي العالمي والأفريقي، لكن سينما أفريقيا تواجه تحديات كثيرة، فهل تنجح؟
