كمال درويش

كمال درويش

وزير سابق للاقتصاد بتركيا ونائب سابق لرئيس البنك الدولي وكبير زملاء مؤسسة بروكنغز


الجديد من الكاتب

ربما تكون زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة بفرنسا عضوا مؤسِّسا في ما يسمى "القومية الدولية". ولكنها ليست "المتمردة" الوحيدة التي كان أداؤها طيبا في التحضير للانتخابات الرئاسية الفرنسية الربيعَ القادم.

قبل نحو قرن قام جون ماينارد كينز بتحليل العواقب الاقتصادية المترتبة على السلام بعد هزيمة ألمانيا بالحرب العالمية الأولى، لا شك أن عواقب الانتخابات الألمانية القادمة لن تقترب حتى من ذلك القدر من الأهمية، ولكن نتائجها لن تكون بكل تأكيد ضئيلة الأهمية.

أطلقت خطة إعادة تطوير حديقة تقسيم احتجاجا ضخما ضد ما تعتبره شريحة كبيرة من الأتراك وخاصة الشباب زعامة سياسية أبوية وسلطوية. وقد تغذى النمو السريع للحركة الاحتجاجية على معارضة واسعة لما يعتبره كثيرون جهودا رسمية ترمي لتوحيد أنماط الحياة في المجتمع التركي.

من المؤكد أن مدى تفضيل أي نظام انتخابي للأحزاب الضخمة -من خلال تحديد عتبات تأييد شعبية عالية لدخول البرلمان أو من خلال تمكين الفائزين في الدوائر الانتخابية بالاستحواذ على كل شيء- يؤثر على درجة التشرذم والتفتت السياسي.