فيوليت داغر

فيوليت داغر

ولدت فيوليت داغر في تنورين- لبنان في منتصف الخمسينيات وتعيش في فرنسا منذ أكثر من ثلاثة عقود، وهي متزوجة ولها ابنة.


الجديد من الكاتب

تحكي الكاتبة مأساة الشعب الليبي الذي تعرض لأبشع أنواع الأسلحة فتكا بالبشر فضلا عما تعرض له من انتهاكات على مدى أربعين عاما, موضحة أن الطلب مازال قائما لمساندة الشعب الليبي إنسانيا وعسكريا حتى تنجح ثورته, ولا يتحول ربيع الثورات العربية لشتاء مظلم.

زمن الثورات العربية قد أقبل من وجهة نظر فيوليت داغر مع تسارع وتيرة الحراك بعدما حلت عقدة الخوف من الطغاة, داعية الشباب وشرفاء العالم العربي للاتحاد لبناء أنظمة سياسية جديرة بتسلم مقاليد الأمور, ومطالبة الشعب المصري بالصمود لإفشال المخططات الرامية لإجهاض تحركاته.

تحاول فيوليت داغر في هذا المقال أن تفضح التعاون بين الفاشيين المتطرفين واللوبيات الموالية للصهيونية في أوروبا ضد الأجانب وشيطنتهم، داعية إلى إنشاء مؤسسة دولية تحفظ حقوق المهاجرين والمستضعفين من العمال الذين تأكل ثمرةَ عرقهم قلة من المستفيدين.

في هذا المقال تظهر فيوليت داغر خطورة المحكمة الدولية في لبنان، ووضعها غير الموافق للقوانين الدولية. وتؤكد أن ما يُخشى منه ليس القرار المتوقع من المحكمة، بل هو تداعياتها في المستقبل بخلق فتن بين اللبنانيين بعدما عجزت حروب إسرائيل عن ذلك.

هل هناك حقاً تطرف إسلامي في أوروبا؟ وهل توجد مشكلة اسمها النقاب؟ وهل تتناسب الضجة المفتعلة حوله مع حجم الظاهرة وتأثيرها بفرنسا وأوروبا عموما؟ ألا يبدو التناغم شديداً بين الرافضين لتشكيل جالية عربية ومسلمة مؤثرة في أوروبا؟ أسئلة جوهرية تجيب عليها داغر.

من منظور نصف الكأس الفارغ والآخر الملآن تنظر داغر إلى التجربة الانتخابية في السودان, مؤكدة أن الطريق ما زال متعثراًً، وليست هذه الانتخابات سوى حلقة في مسلسل طويل للخروج من نفق الدولة التسلطية باتجاه التحول الديمقراطي بعد غياب نحو عقدين من الزمن.

تؤصل داغر لحق المقاومة في مختلف الثقافات والأديان باعتباره حقا يصنع الحياة, كما تفعل المقاومة الفلسطينية التي غيّرت الكثير من المعطيات التي ظنها الغرب قبل أعوام نهائية, مؤكدة أن هذه المقاومة مؤهلة أكثر من ذي قبل لمعركة تجديد البنيان وتقوية عناصر المناعة الداخلية.

تسلط فيوليت داغر الضوء على التحديات الجديدة والخطيرة لفلسطينيي 48 والتي تعد امتدادا للحكومات العبرية المتعاقبة، منها ماكان مبيتا ومنها ما كان معلنا, في وقت يبحث فيه أهالي الخط الأخضر عن يد تمتد لهم في أزمنة القحط والفجور والجريمة المنظمة.

في محاولة لاستقراء الواقع في موريتانيا والجدل الذي صاحب الانتخابات الرئاسية وما تمخض عنها, تتساءل فيوليت داغر بعين المراقب الذي شاهد هذه الانتخابات عن المصير الذي تتجه إليه موريتانيا, التي تتمز بالترحال كرمالها الصفراء من حكم مدني لآخر عسكري والعكس صحيح.