يمثل معبر “إسلام قلعة” الرئة التجارية لغرب أفغانستان، وأي توتر أمني في إيران ينعكس سريعا على الأسواق المحلية بسبب اعتماد البلاد على الواردات القادمة عبر هذا المنفذ، خصوصا الوقود والمواد الغذائية.


يمثل معبر “إسلام قلعة” الرئة التجارية لغرب أفغانستان، وأي توتر أمني في إيران ينعكس سريعا على الأسواق المحلية بسبب اعتماد البلاد على الواردات القادمة عبر هذا المنفذ، خصوصا الوقود والمواد الغذائية.

في مسعى جديد لتنشيط اقتصاد أفغانستان، أعلنت الحكومة الأفغانية منح المستثمرين الأجانب إقامة قانونية تمتد من عام إلى عشرة أعوام مقابل الاستثمار داخل البلاد، في محاولة لتعزيز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية

في ظل أزمة صحية خانقة وارتفاع كلفة العلاج في أفغانستان، تحولت مبادرات طبية فردية في كابل إلى طوق نجاة لمرضى الفقراء، حيث يقدم أطباء فحوصات وعلاجا مجانيا لمرضى القلب، في محاولة لسد فجوة الرعاية الصحية.

ضرب زلزال بقوة 6.3 درجات شمال أفغانستان، مخلفا عشرات القتلى ومئات الجرحى وتشريد آلاف الأسر في قرى جبلية نائية، في وقت كشفت الكارثة هشاشة البنية التحتية وضعف قدرات السلطات على مواجهة الطوارئ.

بدأت أفغانستان خطوات إستراتيجية لتعزيز موقعها الاقتصادي كحلقة وصل بين آسيا وأوروبا، لا سيما أنها تقع في قلب آسيا الوسطى، بحدود مع دول حيوية مثل إيران وتركمانستان وأوزبكستان.

تشكل حركة طالبان باكستان قلقا للجيش الباكستاني الذي تعتبره أحد أهدافها، وتتخذ من المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان مقرا لها، ورغم الحملات العسكرية بقيت فاعلة وتشكل مصدر توتر بين كابل وإسلام آباد.

غياب طالبان عن مقعد الأمم المتحدة أبقى أفغانستان بلا صوت مباشر في الساحة الدولية، مما فاقم عزلتها الدبلوماسية وقيد قدرتها على الدفاع عن مصالح شعبها.

بتصريحه لاستعادة قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا واسعا، ورغم رفض كابل رسميا ذلك، لكنها لم تقطع العلاقة بواشنطن وسط تزايد المخاوف والتوترات الإقليمية.

هبّت قطر لتقديم المساعدات للمناطق المنكوبة التي ضربتها الزلازل شرق أفغانستان، وأطلقت جسرا جويا عبر 9 طائرات حوت مساعدات إغاثية متنوعة، وفرقا للمساعدة بالبحث والإنقاذ، وسط ترحيب أفغاني رسمي وشعبي واسع.

على أطراف القرى المهدمة جراء الزلزال الذي ضرب ولاية كونر شرق أفغانستان، يجلس ناجون مذهولون أمام أنقاض منازلهم وأطفال ينامون في العراء أو داخل خيام مؤقتة، فيما تكافح العائلات للحصول على الغذاء والماء.
