الفاشر ليست مدينة فقط، بل ذاكرة جماعية للسودانيين؛ ففي أزقتها اختلطت رائحة البن بالبارود، وصوت الأذان بأنين الجرحى. كانت الفاشر نافذة الغرب على الحلم، حيث يتعايش الفقراء والمبدعون والرُّحل والتجار..


مدون، باحث في التنمية الإدارية
الفاشر ليست مدينة فقط، بل ذاكرة جماعية للسودانيين؛ ففي أزقتها اختلطت رائحة البن بالبارود، وصوت الأذان بأنين الجرحى. كانت الفاشر نافذة الغرب على الحلم، حيث يتعايش الفقراء والمبدعون والرُّحل والتجار..

إن أخطر ما يعطل نهضتنا ليس المستبد وحده، بل العقل الذي يقبل الاستبداد كقدر، واللسان الذي يزين الخضوع، والثقافة التي تفترس الصمت وتخشى السؤال..
