يقدّم كتاب أحمد داود أوغلو “المدن المحورية” إطارا منهجيا يفكك “المركزية الأوروبية” لصالح رؤية تعددية، ويعرض تصنيفا سباعيا للمدن؛ من “الرائدة” إلى “مدن الأشباح”.

كاتب وباحث
يقدّم كتاب أحمد داود أوغلو “المدن المحورية” إطارا منهجيا يفكك “المركزية الأوروبية” لصالح رؤية تعددية، ويعرض تصنيفا سباعيا للمدن؛ من “الرائدة” إلى “مدن الأشباح”.

يروي كتاب “استمرارية الشريعة” كيف ظل الفقه الجنائي الإسلامي جزءا أساسيا من التشريعات الحديثة في القرن الـ19، عبر آليات التكيف والاجتهاد رغم تغير بنية الدولة وقوانينها.

في قلب دمشق القديمة، حيث تنبض الأزقة كالأوردة في جسد من حجر له ذاكرة، يمتد حي القنوات كوشاح من حنين يلتف حول خاصرة المدينة كأنه تعويذة حياة حفرت على جسد الزمن.

غالبا ما يرى المتابعون الحرب من زاويتها الإخبارية أو السياسية، لكن لها بعدا آخر إنسانيا هو الأشد قسوة والأكثر ألما، يفقد فيه الإنسان ذاته قبل أن يفقد بيته، وتُصاب ذاكرته بالعمى كما تصاب الأرض بالخراب.

لا يكتفي كتاب “العلماء العرب المعاصرون ومآل مكتباتهم” برصد تراجم العلماء، بل يتجه إلى أحد أكثر الجوانب خصوصية في حياتهم العلمية وهو مصير مكتباتهم الخاصة.

لا يكتفي بابيه بإعادة ترتيب الوقائع، بل يسلّط الضوء على السياسة المنهجية التي أدت لتهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين، مستعرضا خطة “دالت” بوصفها الوثيقة المركزية التي تكشف الطابع الممنهج للتطهير العرقي.

ضمن جهود إعادة قراءة تاريخ العراق في الحقبة العثمانية، يطرح الدكتور فاضل بيات عمله البحثي المستند إلى وثائق أولية من الأرشيف العثماني الزاخر بأكثر من 150 مليون وثيقة.

تتربع ساحة المرجة في قلب دمشق النابض، عند نقطة تجمع بين الماضي والحاضر، وتفتح أبوابها على الجهات الأربع كأنها ميزان المدينة الذي يضبط الإيقاع ويوزع الأنفاس.

مع تصاعد الخطاب الحقوقي عالميا، تزايدت القيود القانونية والأخلاقية التي تلزم الدول باحترام حقوق المهاجرين وضمان كرامتهم، وهو ما حوّل المهاجر من موضوع تنظيمي إلى فاعل حقوقي في النظام الدولي المعاصر.

ليست العدالة ترفا نظريا بل شرط وجودي لاستعادة التوازن بعد الحروب، وفي هذا السياق يأتي كتاب “العدالة الانتقالية من منظور إسلامي” ليقدم طرحا تأصيليا جريئا، يعيد تعريف العدالة من منظور الشرعي والحضاري.
