يرى المقال أن المقاومة الفلسطينية باقية رغم تداعيات “الطوفان”، لكنها تدخل مرحلة جديدة تتطلب تجديد أدواتها، وتعزيز صمود الشعب، وإعادة بناء المشروع الوطني بما يواكب التحولات ويضمن استمرار الكفاح.


كاتب ومحلل سياسي أردني
يرى المقال أن المقاومة الفلسطينية باقية رغم تداعيات “الطوفان”، لكنها تدخل مرحلة جديدة تتطلب تجديد أدواتها، وتعزيز صمود الشعب، وإعادة بناء المشروع الوطني بما يواكب التحولات ويضمن استمرار الكفاح.

يتناول المقال مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي من العراق، حيث تبقى واشنطن مؤثرة بأدوات مالية واقتصادية، فيما تواجه بغداد تحديات حصر السلاح، واحتواء الانقسامات، وحماية الاستقرار والسيادة.

يتناول المقال توازن القوى قبيل انتخابات الكنيست الإسرائيلية وصعوبة حسم تشكيل الحكومة مستعرضا سيناريوهات بقاء نتنياهو أو صعود آيزنكوت، ويرى أن الخلاف بينهما يتركز في الأدوات أكثر من الأهداف الإقليمية.

يدعو المقال إلى إعادة تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، متبنيا دولة واحدة ديمقراطية علمانية تحفظ الحقوق الفردية والجماعية، مع التمييز بين المشروع والبرنامج وأدوات الكفاح وفق متطلبات كل مرحلة.

يتناول النص مرتفعات علي الطاهر بوصفها عقدة بين الحرب والدبلوماسية في لبنان، ويرصد مؤشرات إلى صفقة غير معلنة قد تخفف التصعيد، مستعرضا ثلاثة سيناريوهات: التسوية، أو التصعيد الواسع، أو استمرار الاستنزاف.

تاريخ الدبلوماسية الأمريكية يشي برغبتها في التفاوض مع “الأقوياء” حتى وإن تطلب الأمر، تجاوز خطوط حمراء، وغض الطرف عن لوائحها وتصنيفاتها لمن هو إرهابي أو راع للإرهاب.

يقدم المقال قراءة للقاء الذي جرى بين حماس وجاريد كوشنر، من أجل المضي في خطة ترمب وما تضمنته من نقاط على رأسها نزع سلاح القطاع، ووقف حمام الدم الفلسطيني، دون التعويل على أي تغيير قد يجري في إسرائيل.

الانتخابات المزمع إجراؤها، من وجهة نظر غالبية الفلسطينيين، بمن فيهم كثرة من الفصائل والقوى التي ستشارك فيها، لا تندرج في سياق استنهاضي، بل تأتي تتويجا لمسار “تكييف” النظام الفلسطيني و”إعادة هندسته”.

إن الطرف الفلسطيني في هذا الاتفاق يبدو مخلصا له وهو ما كان ليتجرع السم قبل توقيعه، لولا شعوره العميق بحجم الألم والمعاناة الذي تكابده بيئته الاجتماعية الحاضنة وما كان ليقبل بالمر إلا لتفادي الأمر منه.

انتخاب خليل الحية بفارق صوت واحد يعكس آلية الشورى داخل حماس واستمرار نهجها، بحسب الكاتب الذي يرى أن سياسات الحركة لن تتغير جذريا، بل ستتركز أولوياتها على وقف الحرب وإدارة التفاوض وتعزيز وحدة الصف.
