إنهم يسدّون بإحكام طرق الإصلاح والتحول الديمقراطي في بلداننا، ويمنعون عن شعوبنا، حقها في الاستقرار والازدهار، ويقترحون طريقاً واحداً للمستقبل، يمر حصراً بإسرائيل، فماذا يتعين على المجتمع المدني فعله؟


مدير مركز القدس للدراسات السياسية
إنهم يسدّون بإحكام طرق الإصلاح والتحول الديمقراطي في بلداننا، ويمنعون عن شعوبنا، حقها في الاستقرار والازدهار، ويقترحون طريقاً واحداً للمستقبل، يمر حصراً بإسرائيل، فماذا يتعين على المجتمع المدني فعله؟

الحقيقة التي ستتعلمها إسرائيل بالطريقة الصعبة، إن لم تستوعبها بالطريقة السهلة، أن الاحتلال يولد المقاومة، وأن القوة تستدعي القوة، والمزيد منها، يستجلب مقاومة أشد وأذكى، وإن الضعيف اليوم، لن يبقى كذلك

تنظيم فلسطينيي الشتات ضرورة إستراتيجية لتعزيز الزخم العالمي للقضية الفلسطينية، من خلال إنشاء وكالة عالمية وصندوق مستقل، بما يضمن التمثيل العادل، والانخراط السياسي، والتحرر من التبعية الفصائلية.

تعيش السلطة الفلسطينية امتحانا متجددا للإصلاح، بين مطالب شعبية وطنية ومشروع دولي مفروض يعيد إنتاج التبعية، في سياق من التوتر السياسي، والانقسام، وتراجع الثقة والتمثيل.

الرأي العام الفلسطيني يُظهر دعما متزايدا لحماس والمقاومة، ويرفض نزع السلاح، بينما يفقد الثقة بالسلطة والرئاسة، ويطالب بإصلاحات وانتخابات فورية رغم انسداد الأفق السياسي.

لا ندري إن كان مروان سيتحرر قريبا، أم بعد حين من الدهر، ولا ندري كيف ستستقبل السلطة خروجه، ولا كيف سيتعامل مع المستجدات، ولكن خروجه سيشبه حجرا كبيرا ألقي في بحيرة السياسة الفلسطينية الراكدة.

لم تعد الأنباء عن اتصالات أميركية- حمساوية تثير الدهشة فقد باتت من حقائق ما بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهي مفتوحة على شتى الاحتمالات ومثقلة بمختلف الشروط والمطالب المقابلة ومحاطة برقابة وتدخل إسرائيلي.

كيف تفكر حماس، ومعها بقية الفصائل، على المديين المتوسط والبعيد، لا سيما أن التقديرات جميعها، تذهب باتجاه منع الحرب، واستتباعا، المقاومة المسلحة، لعقود وربما لأجيال قادمة، من غزة على وجه التحديد.

ما بدأ في شرم الشيخ، أبعد من أن يختزل في “تفاصيل” عملية تبادل الأسرى، وخرائط الانسحاب. إنه بداية مشوار لترجمة نتائج الطوفان وحرب الإبادة وما ترتب عليهما من موازين جديدة.

ناقشت حلقة 2025/10/3 من برنامج “مسار الأحداث” رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المشروط على خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، والمآلات المتوقعة لهذا الرد.
