عبد الإله المنصوري

عبد الإله المنصوري

عبد الإله المنصوري


الجديد من الكاتب

عمد الكيان الإسرائيلي إلى تغيير إستراتيجيته السابقة القائمة على تحقيق تطبيع اقتصادي يشمل مجالات الصناعة والفلاحة والتبادل التجاري، ليستبدل منه اختراقا ثقافيا يمكن أن يشكل في اعتقاده أساسا لبناء علاقات على المدى المتوسط والبعيد يمكن البناء عليها في مستقبل الأيام.

يؤكد المنصوري أنه آن أوان إلغاء الطقوس الملكية المغربية المذلة (تقبيل اليد –الركوع أمام الملك…) احتراما لكرامة المغربيين وانسجاما مع العصر, مشيرا إلى أن غياب هذه الطقوس في بعض الأنظمة الملكية لا يعني أن حكام هذه الدول ليسوا محترمين من شعوبهم.

يخضع المنصوري تجربة الملك محمد السادس في الحكم بالمغرب لمبضع التشريح والتقويم بعد مرور عشر سنوات عليها, للوقوف على نجاحات التجربة وإخفاقاتها بهدف تلمس الطريق نحو المستقبل وتجاوز سلبيات الماضي, لكنه يؤكد أن المغرب أجاد كغيره من العرب إستراتيجية الفرص الضائعة.

عن أي إصلاح بالمغرب نتحدث؟ وهل يمكن أن نعتبر أن كل خطاب حول الإصلاح الديني خطابا مستوفيا لشروط الإصلاح؟ وما هي المفارقات التي يحملها خطاب الإصلاح الديني خاصة في الأطروحة الرسمية للدولة المغربية؟ أسئلة جوهرية يطرحها الكاتب عبد الإله المنصوري. ويقدم إجابات مقنعة.