طلعت مسلم

طلعت مسلم

لواء أركان حرب متقاعد


الجديد من الكاتب

قدم الرئيس الأميركي باراك أوباما خطاب الاتحاد إلى الكونغرس يوم 13 فبراير/شباط، وهو خطاب يوضح وجهة نظر ه وإدارته في الكثير من القضايا، ويمكن من خلال متابعة الخطاب تلمس اتجاهات سياسة أميركا في السنة التالية، مع اتجاهات أكثر عمومية في السنوات التالية.

يوضح الكاتب أن سيناء احتلت دائما منزلة مؤثرة في العلاقات المصرية الإسرائيلية، مبرزا أن تل أبيب حرصت منذ قيام كيانها عام 1948 وحتى الآن على بقاء سيناء منطقة مكشوفة لحماية أهدافها الحيوية، خاصة مع صعود نظام معاد لها بعد الثورة.

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قرار انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية العام، وكان هذا إقرارا وإعلانا عن فشل المباحثات التي جرت بين مسؤولي الولايات المتحدة والمسؤولين العسكريين حول امتداد بقاء بعض القوات الأميركية في العراق.

أثير الحديث حول معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل على أثر أحداث إيلات وتوابعها، من تتبع قوات إسرائيلية لمن اعتبرتهم مسؤولين عن الحادث داخل الحدود المصرية ومقتل جنود وضباط من الشرطة المصرية، مما أثار الرأي العام المصري بشكل عام وبعض الجماعات المصرية.

رغم مضي زمن محدود بين الاشتباك الإسرائيلي على الحدود المصرية وقتل وإصابة ضباط وجنود مصريين إلا أن ردود الفعل مازالت متواترة وتجري معالجة القضية من الجانبين، وتتراكم المطالب والحلول المقترحة، وتختلف التقديرات حول مدى قابلية كل اقتراح للتطبيق.

يرسم اللواء طلعت مسلم من خلال هذا التحليل صورة واضحة للتطورات التي تحدث في إسرائيل، منبها دول المنطقة إلى أن هذه التطورات ستصنع من إسرائيل دولة عظمى في المنطقة قادرة على الضرب حيث شاءت، وعلى الدفاع عن نفسها أيا كان المهاجم.

انتشرت خلال شهري مايو/ أيار ويونيو/ حزيران الماضيين المسيرات الشعبية ومن المنتظر أن تحدث في الأيام والشهور القادمة من عام 2011, تميزت بتحرك كتل جماهيرية كبيرة في اتجاه فلسطين، وإذا كانت قد اشتملت أساسا على فلسطينيين فإنها لم تخل من ناشطين عرب.

إستراتيجية حلف الأطلسي الجديدة التي تبدأ بعبارة “الاشتباك النشيط والدفاع الحديث” لا تقدم جديدا كما يراها مسلم, مؤكدا أن الحلف لم يفد من تجارب الماضي، كما فشل في إدراك أهم التغيرات الأمنية نتيجة لتضاؤل دور القطب الوحيد، وصعود أقطاب عالميين جدد.

في هذا التحليل يحذر طلعت أحمد مسلم من خطر الاتفاقية العسكرية التي وقعتها إسرائيل مع روسيا مؤخرا، وينبه الدول العربية إلى ضرورة توخي الحذر في تعاملها في المواضيع السرية مع روسيا. كما يعرض منافع الاتفاقية الجمة على إسرائيل.

يحاول طلعت مسلم في هذا التحليل أن يقيم معاهدة منع القنابل العنقودية، موضحا أنها لا تخدم العرب انطلاقا من امتناع أعدائهم الرئيسيين عن توقيعها، خاصة أن الدول التي تنتجها وتخزن منها كميات كبيرة امتنعت حتى الآن عن الانضمام إليها.