يغامر المخرج عبد الوهاب شوقي في فيلمه الأول “آخر المعجزات” بتفسير أدب نجيب محفوظ، محققا توازنا بين القوة البصرية والروحانيات، ويطرح أسئلة فلسفية عن الإيمان والوهم والوجود.


كاتب مصري
يغامر المخرج عبد الوهاب شوقي في فيلمه الأول “آخر المعجزات” بتفسير أدب نجيب محفوظ، محققا توازنا بين القوة البصرية والروحانيات، ويطرح أسئلة فلسفية عن الإيمان والوهم والوجود.

جاءت شهرة رأفت الميهي من تميزه بأسلوب سينمائي، بدا غريبا عن التيار الأساسي بالسينما المصرية في الثمانينيات، وهو تيار منشغل بمصائر الإنسان المهدد بالضياع، وسط التحولات والانقلابات الاجتماعية.

تميّز الفيلم بقدرته على تسليط الضوء على الحالة السياسية في مصر، من خلال واقع الأفراد الشخصي إبّان نكسة 1967، مقدّما تحليلا عميقا للنفس البشرية عبر جريمة قتل غامضة، تكشف خفايا المجتمع المصري.
