قراءة أدبية عميقة تكشف وجوها خفية للسعادة، حيث لا يصنع المال ولا المنصب الرضا، بل يكمن الهناء في البساطة وما نغفل عنه بين أيدينا، كما تروي قصة خالدة لعبدالحليم عبدالله..


كاتب ومدون سوري
قراءة أدبية عميقة تكشف وجوها خفية للسعادة، حيث لا يصنع المال ولا المنصب الرضا، بل يكمن الهناء في البساطة وما نغفل عنه بين أيدينا، كما تروي قصة خالدة لعبدالحليم عبدالله..

تطوف بي خواطر وتأملات، تأخذني إلى هناك، فأجدني أمضي معهم على طريق العودة.. العودة إلى الحي والذكريات، إلى حجارة بيت تهدم، إلى بقايا مدرسة قصفها الاحتلال، هي العودة إلى جذور بقيت راسخة..

إلى جوار صورة تجمعهما، كتبت عند استشهاد أنس الشريف كلمات قليلة؛ فالوقت لم يكن يتسع للمزيد، وإنما كان يكفي أن تتضمن تلك الكلمات وداعا ووعدا: “مع السلامة، وحنكمل المشوار.. وعد”..

قالوا إن فيها قوما جبارين، وكأنهم نسوا هلاك من أوصله جبروته إلى القول “أنا ربكم الأعلى”! لكن.. لعلها غلبة النسيان! لعله طغيان الوهم! إذا، لا بأس -والحال كذلك- في إعادة تذكيرهم بالمطلوب منهم..

أما وقد هدأت الأنفاس، وتوقفت نبضات القلب، وجمدت الدماء في العروق، وغابت عنا تلك الإطلالة المشرقة.. فإن ذلك لا يعني النهاية، بل طي صفحة من الحياة، لتُفتح صفحة أخرى..

المشهد مخيف، فهناك محكمة العدل الإلهية، وفيها تؤدى الحقوق إلى أهلها، حتى يُقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء، فإذا كان الأمر كذلك، أفلا يُقتص لأهل غزة حينها ممن ذكرهم أبو عبيدة في كلمته الأخيرة..

بعدما وصل التحالف الحكومي إلى حالة ضعف قصوى، جاءت الضربة التي أطلقها بنيامين نتنياهو لتكون بمثابة “تنفيس” يستعيد فيه صورة القائد القوي، ويُحوّل الصراع الداخلي إلى مواجهة خارجية..

في العيد يهتف بالتكبير والتهليل والحمد لله؛ الغنيُّ مع الفقير والأبيض مع الأسود، فتستحضر نفوسهم حقيقة المساواة التي أرساها فيهم خالقهم وإلههم، وأن الله وحده صاحب العظمة والكبرياء والفضل والأمر..

كان موقفًا لافتًا أن يعتلي منبر الجامع الأموي بدمشق رجل مسيحي ليتوجه منه إلى الناس بالخطاب؛ لكن الموقف كان له ما يستدعيه، وبان ذلك في الكلمات التي قيلت إذ ذاك..

“قيصر”.. اسم تناقلته وسائل الإعلام عام 2014 مقترناً بالإشارة إلى تقرير موثق بآلاف الصور لضحايا الإجرام الذي مارسته مليشيات الأسد في سوريا..
