الهدف الأساس للاحتلال من تسليم السلاح ليس عسكريا ولا أمنيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، ويتمثل في تثبيت خطأ عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول والندم عليها، ثم نسيانها لدى الفلسطينيين ومناصري قضيتهم..


باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية. صدر له كتاب "العلاقات التركية-العربية: الآفاق والصعوبات"، وشارك مع باحثين في عدة كتب أخرى، ... منها كتاب "تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم"، ويشارك سنوياً في "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني". يتعاون مع عدد من مراكز الدراسات العربية، مثل مركز الجزيرة للدراسات، والمركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، ومركز الزيتونة، ومركز دراسات الشرق الأوسط.
الهدف الأساس للاحتلال من تسليم السلاح ليس عسكريا ولا أمنيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، ويتمثل في تثبيت خطأ عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول والندم عليها، ثم نسيانها لدى الفلسطينيين ومناصري قضيتهم..

يخلص المقال إلى أن سياسات ترمب الصادمة ليست نزوة شخصية عابرة، بل تعبير عن تحول بنيوي في السياسة الأمريكية يخدم أولويات المؤسسة، خاصة مواجهة الصين، ما يجعل هذا النهج مرشحًا للاستمرار حتى بعد ترمب.

الاتفاق بين دمشق و”قسد” يُعدّ تحولًا إستراتيجيًا يعزّز وحدة سوريا ويحقق لتركيا مكسبًا أمنيًا وسياسيًا حاسمًا عبر تقويض مشروع “قسد” وإنهاء امتداد حزب العمال الكردستاني إقليميًا.

تنظر تركيا لعام 2026 على أنه عام الحل للمسألة الكردية في داخل تركيا وفي المنطقة عموما، وتحديدا في سوريا. تأمل بذلك، وتعمل عليه، ولا تريد أن يكون ثمة مماطلة أبعد من العام الجاري.

يبقى سيناريو المواجهة غير المباشرة الأرجح وفق المعطيات الحالية، ساحتها المحتملة سوريا بشكل أساسي، حيث تتوفر عناصر التفجير بشكل مكثف من الاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة المتمادية.

طوفان الأقصى أعاد تشكيل معادلات المنطقة، كاشفًا وزن إسرائيل ودورها ومحركًا مسارات متناقضة بين الإخضاع والتطبيع وتجدّد الصراعات.

القرار 2803 يفتح الباب لمرحلة جديدة من “خطة ترامب”، تحمل مخاطر كبرى على مستقبل غزة والقضية الفلسطينية عبر تكريس الوصاية الدولية وتفوق إسرائيل، وسط غموض شديد حول التنفيذ.

أصدر القضاء التركي مذكرات اعتقال بحق مسؤولين “إسرائيليين” بتهم الإبادة وجرائم الحرب، ما يعمّق التوتر بين الجانبين ويدفع بالعلاقات نحو مواجهة سياسية وقانونية غير مسبوقة.

في تصريحات ترامب الرافضة لضم الضفة، قال: “لن يحدث ذلك، لا يمكن القيام بذلك (الآن)”، وهو نفسه وعد في حملته الانتخابية بضم الضفة. فأي القولين يجب أن نصدق؟ وهل هو ضد مبدأ الضم أم ضد توقيته؟

رغم صعوبة عودة الحرب بوتيرة الإبادة السابقة نظريا، فإن الخبرة الطويلة مع غدر الاحتلال ونكوصه، وتذبذب مواقف ترامب، تخبرنا أن التحديات ستبقى قائمة على المدى البعيد. ما يدفع للحذر الشديد.
