زياد منى

زياد منى

كاتب فلسطيني


الجديد من الكاتب

اعتبار القضاء المصري مؤخرا كتائب القسام، ومن خلفها حركة حماس، تنظيما إرهابيا أمر يثير الفزع في نفس كل وطني قومي عربي، وفي الوقت نفسه يبعث على الارتياح لدى إسرائيل وحماتها.

خمسون عاما مرت على ولادة الحركة الوطنية الفلسطينية! خمسون عاما، موعد رسمي ليس هدفه تمجيد طرف على حساب الحقيقة التاريخية.

هل ثمة مسوغ حقيقي لحملة العداوة غير المسبوقة في الغرب تجاه روسيا، والتي تتجلى عبر تهجم وسائل الإعلام/التضليل "الغربية" -التي تعد ناطقة باسم المؤسسات الحاكمة- على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؟!

الفلسطينيون هم ضحايا للإرهاب الصهيوني منذ عقود من الزمن، ومع ذلك تتواصل حملات الإيذاء واللوم لهم انحيازا للجلاد وتواطؤا على الضحية.

ما نال بلادنا من القتل والدمار المريعين اللذين تجاوزا كل خيال، يفرض النظر في مسألة ما بعد هذه الحروب، هل ستبقى بلداننا ساحة حروب ومخبر تجارب لأحدث أسلحة صناعات القتل؟

دروس كثيرة وجب استيعابها وتعلمها من العدوان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحررة، أي ما يطلق عليه "قطاع غزة"، وعلى القائمين على شؤون إدارة الصراع مع العدو التأمل كثيرا فيها.

غَزة اسم يلمع في سماء المجد والمقاومة، تختصر هذه الأيام اسم فلسطين، تسطر مجدا، وتحرر أمة، إنها شجرة سنديان لا تنحني، ووردة لا تذبل، وشوكة عصية على الكسر.

إن محاولة اختزال عهد عبد الناصر بهزيمة عام 1967 تضليل واعٍ ونتاج سوء نية، وجماهير مصر والعالم العربي رفضت تحميله المسؤولية لعلمها أنه وعهده كانا ضحية مؤامرات من جهات عدة.