لا يدع لنا الفيلم مساحة يقين بأي شئ ..

ناقد مصري
لا يدع لنا الفيلم مساحة يقين بأي شئ ..

تبدو تجليات الأسلوب السردي المتفرد الذي اشتهر به الغيطاني في تعامله مع صيغ حكائية تشبه الواقع ..

الهوية هي قرار نتخذه وليس ميراثا نكتسبه ..

كان حسين الإمام قد أنهى قبل رحيله تجربته الإخراجية الأولى – والأخيرة – (زي عود الكبريت) ..

أحد أبرز مخرجي السينما الوثائقية في مصر

تجلس رجاء على فراشها المتسخ وتبدأ في سرد مختصر أمام الكاميرا لما حدث لها خلال السنوات الثلاث التي مرّت منذ حصولها على جائزة مراكش وفينيسيا إلى أن وصلت لهذه الحالة المزرية إنسانيا وماديا ونفسيا ..

هذا فيلم لا يتحدث عن حب فتيات الهوى للبحارة الفاتنين بل هو عن الزمن والانتظار ودراما الحياة التي لا تنتهي..
