من بين أنقاض منزله الذي دمرته الحرب الإسرائيلية، انتشل محمد سعد آلافا من كتبه وجمعها في مكتبة خاصة بمكان نزوحه وسط قطاع غزة، ساعيا بذلك للحفاظ على الهوية الوطنية والإرث الثقافي لفلسطين، شعبا وقضية.


مراسل الجزيرة نت في غزة
من بين أنقاض منزله الذي دمرته الحرب الإسرائيلية، انتشل محمد سعد آلافا من كتبه وجمعها في مكتبة خاصة بمكان نزوحه وسط قطاع غزة، ساعيا بذلك للحفاظ على الهوية الوطنية والإرث الثقافي لفلسطين، شعبا وقضية.

خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة أكثر من 26 ألف أرملة، يرفض معظمهن الاستسلام لظروف العيش القاهرة ويتحدين عبر مشاريع منتجة ومتنوعة واقع الفقد والعوز، ويعملن لسد حاجتهن وحاجة أطفالهن بصمود وثبات.

يرفض الغزيون الاستسلام لظروف الحرب القاهرة، وصار لزاما عليهم بعد تدمير معظم مدارسهم وجامعاتهم جزئيا أو كليا، البحث عن بديل لإكمال مسيرتهم التعليمية، فوجدوها في خشب وكرتون المساعدات وحجر ركام منازلهم.

في حفل زفاف جماعي تتعدد الحكايات، فمن العرسان ناجون وحدهم وأرامل شهداء، وجلهم فقدوا الكثير من أفراد أسرهم ووجدوا في الزفاف نافذة أمل لإعادة بناء أسرهم.

في تحد كبير لإعاقة خلفتها الحرب، وبإرادة تتجاوز الحزن وكل المثبطات وتعكس إرادة الحياة، خرج فريق نسائي لكرة القدم للمبتورين في قطاع غزة. وبصلابة يمضين في اللعب والتدريب، وآمالهن كبيرة نحو مشاركات عالمية.

لم تتسبب حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في قتل وتشريد أطفال غزة فحسب، بل حولتهم إلى أرباب أسر يعملون لإعالة ذويهم، في ظل ظروف اقتصادية بائسة يعيشها القطاع المحاصر، ما أنهك أجسادهم وأفقدهم براءة الطفولة.

في وقفات احتجاجية في جنوب القطاع وشماله، ترفع نساء عالقات، برفقة أطفالهن، لافتات ويرددن شعارات تنادي بالحق في السفر ولمّ الشمل مع أسرهن وأزواجهن.

انطلقت مدرسة “نوال غزة” كأول مبادرة مجانية لعلاج الاضطرابات النفسية والجسدية التي بات يعاني منها أطفال غزة، وتقوم على برنامجين: علاجي وتعليمي لمواجهة آثار الحرب عليهم.

الجزيرة نت تواكب انتظام طلبة مدرسة العروبة في غزة في ظل شجرة متخذين من أنقاض مدرستهم المدمرة طاولات وكراسي، غير آبهين بغياب البيئة التعليمية المناسبة بما في ذلك مقاعد الدراسة والغرف الصفية.

عقب النكبة عام 1948 ولد عزات عدوان في خيمة بمخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك بعد تهجير ذويه من قرية “بربرة”، وعاد لحياة الخيام مجددا خلال حرب الإبادة على القطاع.
