لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.


باحث بارز في جامعة هواتشونغ وجامعة رنمين الصينية. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والدبلوماسية من جامعة رنمين، كما أتم دراسات عليا وبحثية في... جامعة بريستول البريطانية وجامعة تسينغهوا العريقة، مما منحه خلفية أكاديمية تجمع بين المدارس الشرقية والغربية.
لا ينبغي النظر لقمة بكين على أنها تسوية نهائية ولا كإعادة ضبط سطحية للعلاقات، بل تدشن مرحلة جديدة أكثر نضجا: مرحلة يواجه فيها كلا البلدين خطورة خلافاتهما مع استيعاب الثقل الأكبر لمسؤولياتهما المشتركة.

النسبة لدول الشرق الأوسط، لا يعد العمل مع الصين في المقام الأول رفضا لواشنطن، بل هو إستراتيجية للمرونة والتحوط وتوسيع هامش المناورة.
