عبد اللطيف عبد الحميد أحد “أعمدة السينما السورية”، إذ كتب وأخرج أفلاما حظيت بشهرة واسعة. وتزخر مسيرته الفنية بنحو عشرين عملا، تولى في بعضها التأليف، وفي بعضها الإخراج، وفي بعضها شارك بالتمثيل


خليل صويلح.. روائي وصحفي سوري
عبد اللطيف عبد الحميد أحد “أعمدة السينما السورية”، إذ كتب وأخرج أفلاما حظيت بشهرة واسعة. وتزخر مسيرته الفنية بنحو عشرين عملا، تولى في بعضها التأليف، وفي بعضها الإخراج، وفي بعضها شارك بالتمثيل

ليست “صوفيا لورين” مجرد نجمة شاشة، بل سيرة متجسدة للقرن العشرين. إنها فتاة هزيلة خرجت من تحت أنقاض الحرب في بوزولي، فأصبحت آخر رموز السينما الإيطالية التي فتحت أبواب هوليود.

ليس من المغالاة القول إن أبا خليل القباني هو رائد المسرح السوري في القرن التاسع عشر، بل إن تأثيره تجاوز حدود بلاد الشام ليشمل المشرق العربي بأسره

يعد موضوع الصحراء في السينما مجالا ثريا، يفتح آفاقا واسعة للنقاش والتحليل. فقد تناولت أفلام أمريكية وأجنبية وعربية كثيرة هذا الفضاء الممتد، مستثمرة خصوصيته الجغرافية وفرادته البصرية.

على مدى 90 عاما، رسمت السينما السورية ملامح دمشق بين الرومانسية والخراب، لكنها همّشت الأطراف، فغدت الكاميرا شاهدا على تحولات المكان والإنسان بين الحلم والجحيم.

محمد ملص، رائد سينما المؤلف في سوريا والعالم العربي، يدخل عقده الثامن متمسكا بشغفه السينمائي برغم العوائق الرقابية وصعوبات الإنتاج، مستعيدا هموم جيله وأحلام مدينته بالكاميرا والكلمة.

لم يكن زياد الرحباني مجرد امتداد لسلالة فنية عريقة، بل كان ثورة داخل هذا الامتداد، وُلد لأحد أعظم الأصوات في العالم العربي، جارة القمر فيروز، وأحد أبرز روّاد الموسيقى الحديثة، الراحل عاصي الرحباني
