الأدب الإريتري يتحدى التهميش والعزلة ويظل صوتا للمقاومة وحفظ الهوية الوطنية، رغم الظروف القاسية التي مر بها البلد عبر تاريخ من الاستعمار والحروب والنزوح.

الأدب الإريتري يتحدى التهميش والعزلة ويظل صوتا للمقاومة وحفظ الهوية الوطنية، رغم الظروف القاسية التي مر بها البلد عبر تاريخ من الاستعمار والحروب والنزوح.

الروائي التشادي روزي جدي يربط بين الأدب وقضايا جيله في التسعينيات، مسلطاً الضوء على معاناة مجتمع بلاده في ظل الحروب الأهلية والبطالة.

في حوار خاص مع “الجزيرة نت” يتحدث الشاعر التونسي “معز ماجد” عن تجربته الأدبية والشعرية والسينمائية، ويشرح تفاصيل ديوانه الجديد “مدائن الماء” وكيف يجمع بين ثقافاته العربية والفرنسية.

عاشت حواء القمودي أعواما من التخفي وراء أسماء مستعارة بدأت بأريحا صامد، مرورا باسم بنت سوق الجمعة إلى أن نشرت أول نص شعري باسمها الحقيقي عام 2000 .

لا تزال المنافسة بين الورقي والإلكتروني لم تحسم بعد، لكل منهما قراؤه الذين يدافعون عنه بشراسة.

في كتاب “الكتب في حياتي” الذي نقله إلى اللغة العربية حسين شوفي، وقدمته لطفية الدليمي، يقدم كولن ويلسون أجمل وأهم اللحظات القرائية التي عاشها.

هل تعود قلة أعمال النساء في كتابة السيرة الذاتية لغياب ثقافة الاعتراف والانكشاف بشكل عام في المجتمعات العربية، أم أن المرأة الكاتبة تتخفى وراء القضايا الكبرى قسرا؟

يتساءل المؤلف الفرنسي مكسيم ديكو هل كل الكتب تصنع قارئا سيئا؟ ما مواصفات ذلك القارئ؟ وهل يمكن للقراءة أن تجعل من القراء سيئين؟ وهل هناك تصنيف مسبق للقارئ السيئ والقارئ الجيد؟.

في عالم يشكل تغير المناخ والاحترار العالمي فيه ظاهرة تؤثر في مختلف جوانب الحياة المعاصرة، تدور أسئلة عديدة بين الأدباء والنقاد، لا سيما بعد موجة الكوارث الطبيعية التي عرفها العالم العربي مؤخرا.

تفوح من مراسلات أدبية -بين كاتبين ليبيين هما سالم العوكلي وعاشور الطويبي- رائحة القلق والعزلة والروتين اليومي الممل، ووطن يسير نحو المجهول.
