لقد خرجت دمشق من عزلتها الطويلة، وها هي تعود إلى المسرح الدولي بوصفها صانعة للحدث، لا موضوعا له، بين البيت الأبيض والكرملين ترسم سوريا ملامح سياستها الجديدة، سياسة تستند إلى التوازن والانفتاح.


لقد خرجت دمشق من عزلتها الطويلة، وها هي تعود إلى المسرح الدولي بوصفها صانعة للحدث، لا موضوعا له، بين البيت الأبيض والكرملين ترسم سوريا ملامح سياستها الجديدة، سياسة تستند إلى التوازن والانفتاح.

انتخابات مجلس الشعب المقبلة في سوريا تمثل منعطفًا حاسمًا نحو بناء مؤسسات تشريعية جديدة، تقطع مع إرث القمع وتؤسس لدولة ديمقراطية شاملة رغم تحديات الواقع الأمني والاجتماعي.

فكيف يمكن لمن يتجاهل الحقائق أن يكون شاهدًا على الحق؟ هذا الإنكار العلني ليس فقط طعنة في جراح الضحايا، بل هو محاولة لتحويل المجرم إلى ضحية، وإعادة إنتاج الدعاية التي لطالما استخدمها النظام.

الانتقال الديمقراطي في سوريا بعد سقوط النظام الشمولي يواجه تحديات داخلية وخارجية معقدة، تتطلب إصلاحات شاملة واستقرارًا أمنيًا واقتصاديًا تدريجيًا لضمان تحول سياسي ناجح ومستدام.

التحركات الإسرائيلية تتعارض مع مزاعمها بحماية الأمن والتصدي للتهديدات المحتملة، إذ يبدو أنها تستغل الفراغ الأمني في سوريا لتحقيق مكاسب استراتيجية.
