لا يستطيع العالم أن يُعيد الحياة إلى شهداء غزة، ولا محو صدمة جيل. لكنه يستطيع وقف دعم الآلة التي ما زالت تقتل وتدمر. وهذا يعني: العقوبات، والمقاطعة الثقافية والرياضية، وفتح غزة أمام الصحفيين الأجانب.


لا يستطيع العالم أن يُعيد الحياة إلى شهداء غزة، ولا محو صدمة جيل. لكنه يستطيع وقف دعم الآلة التي ما زالت تقتل وتدمر. وهذا يعني: العقوبات، والمقاطعة الثقافية والرياضية، وفتح غزة أمام الصحفيين الأجانب.

يناقش المقال تحوّل مركز حل النزاعات من أوروبا إلى العالم الإسلامي، مسلطًا الضوء على أدوار قطر وتركيا في الوساطة، ويُبرز كيف تسهم ثقافتهما ودينهما ومواردهما في صناعة السلام.

يدعو المقال الحكومات الغربية إلى اتخاذ إجراءات عملية وحاسمة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات والعقوبات الشكلية، ويتناول مسؤولياتهم الأخلاقية والسياسية تجاه ذلك.
