في حركة ذهاب وإياب بين الماضي والحاضر، تقدّم المخرجة “أغنيشكا هولاند” في أحدث أفلامها بورتريها بارعا، عن الكاتب الأسطوري “فرانز كافكا”، الذي ما يزال محتفى به في العالم كله، بفضل رواياته وقصصه القصيرة.


ناقد سينمائي وسيناريست مصري يقيم في القاهرة
في حركة ذهاب وإياب بين الماضي والحاضر، تقدّم المخرجة “أغنيشكا هولاند” في أحدث أفلامها بورتريها بارعا، عن الكاتب الأسطوري “فرانز كافكا”، الذي ما يزال محتفى به في العالم كله، بفضل رواياته وقصصه القصيرة.

السينما الثالثة مصطلح فكري فني، وُلد أواخر الستينيات، ويشير إلى اتجاه سينمائي تحرّري، ظهر أساسا في بلدان العالم الثالث (أمريكا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا) في مواجهة الاستعمار.

في بدايات القرن العشرين، شهدت الدول الإسكندنافية نشأة سينما متفرّدة، تأثرت بالأساطير والطبيعة، وبرز منها مخرجون رواد كـ”شوستروم” و”دراير”، مؤسسين لسينما الماورائيات الإسكندنافية.

من ولادة السينما على يد “لوميير” إلى سحر “ميلييه” وكوميديا “ليندر”، يرصد المقال بدايات الفن السابع، وتأسيس أنواعه، بين الوثيقة والخيال والرومانسية والحركة.

“ديفيد غريفيث”، مبتكر لغة السينما وأبو تقنياتها، صنع مجدا بفيلمه “ولادة أمة” لكنه ورّط الفن في عنصرية فاضحة، فبقي إرثه مثار جدل بين العبقرية والفضيحة.

من خلال مسيرته الطويلة، استطاع المخرج عثمان سيمبين أن يُحدث ثورة في السينما الأفريقية، ويحولها إلى أداة حقيقية للتعبير عن معاناة القارة الأفريقية ومعركتها ضد الاستعمار والظلم الاجتماعي

ماهر عواد، كاتب سيناريو مبدع، قدم سينما ثائرة ومغايرة. تميزت أعماله بإلقاء الضوء على مهمشي المجتمع، ورصد صراعهم ضد النظام، متبنيًا خطابًا أخلاقيًا ينتصر للمقهورين

السينما الهندية الموازية كانت حركة فكرية بعد الاستقلال، سعت لإعادة تعريف الهوية الهندية بعيدًا عن الاستعمار، معتمدة على أساليب تصوير مبتكرة لإعادة صياغة الهوية الهندية

رغم القمع والقيود، أبهرت السينما الإيرانية العالم بجمالها وإنسانيتها، حاملة صوت شعبها من الستينيات حتى اليوم، بأفلام واقعية وطفولية، وبتوقيع مخرجين تحدوا الرقابة بالكاميرا.

حركة سينمائية برازيلية نشأت في الخمسينيات، فكانت رد فعل على السينما التجارية السطحية آنذاك، وقدمت رؤى واقعية عن الفقر والجوع والاستبداد السياسي. وتأثرت بالواقعية الإيطالية والفرنسية الجديدة.
