حجي جابر

حجي جابر

روائي إرتري


الجديد من الكاتب

ما يجري في فلسطين من عدوان للمحتل الإسرائيلي يُصيبني بأسى مضاعف؛ ذلك لأني أعرف بعض تلك الأماكن التي تشهد الأحداث الحالية، معرفة قريبة؛ فقد كنتُ محظوظا لأتلقّى دعوة من وزارة الثقافة الفلسطينية.

إنّ نظرة سريعة على موقع “غودريدز” لتقييم الكتب مثلا، تُظهر التفاوت الكبير في انطباعات القراء حيال كتاب بعينه، بحيث تُغدق مجموعة عليه المديح، وتُمطره أخرى بالهجاء والانتقاص.

انتهيتُ أخيرًا من قراءة رواية تملّكني شعور بعدها أن كاتبها أفرغ فيها من البراعة ما كان فائضًا عن الحاجة، فارتدّ كل شيء إلى نقيضه، وعوض أن أخرج بشعور جيد حيال النص، سيطر عليّ انطباع برداءة العمل!

لن ينتظر القارىء كثيرًا وهو يشرع في قراءة رواية “روساريو” حتى يعرف لمَ قال الروائي الكبير غابرييل ماركيز، وهو يتحدث عن كاتبها، إن خورخي فرانكو واحد من الكتّاب الكولومبيين الذين أود أن أمرر لهم الشعلة.