لم يكن النفط في اليمن رافعة تنمية، بل تحوّل إلى أداة نفوذ وصراع على السلطة. قراءة في كيف عمّق النفط هشاشة الدولة، وأقصى المجتمع، ولماذا يبدأ مستقبل اليمن باستعادة الثقة قبل العوائد..


مدون، كاتب، يمني
لم يكن النفط في اليمن رافعة تنمية، بل تحوّل إلى أداة نفوذ وصراع على السلطة. قراءة في كيف عمّق النفط هشاشة الدولة، وأقصى المجتمع، ولماذا يبدأ مستقبل اليمن باستعادة الثقة قبل العوائد..

في اليمن اليوم، تبدو فكرة الوطن وحبّه والولاء له رمادًا تحت أقدام الزمن الطويل. لم يعد الولاء للوطن ذاته، بل صار متعلقًا بالقبيلة أو الحزب أو المذهب أو الموقع الجغرافي..

أيمتلك اليمنيون الوعي السياسي والاجتماعي الكافي لتقبل هذا النموذج، أم إن المجلس سيكرس الانقسامات المناطقية والحزبية، ويحيي المذهبية، مما يقوض الولاءات الوطنية ويغذي الولاءات الفرعية؟
