تعزز المؤشرات والحصيلة السلبية لعقد من بريكست ثقة أنصار العودة إلى أوروبا في أنفسهم. إذ يعتقد هؤلاء بأن استعادة سيطرة بريطانيا على سياتها وتعزيز مكانتها، يأتي من داخل أوروبا وفي قلبها وليس على هامشها.


تعزز المؤشرات والحصيلة السلبية لعقد من بريكست ثقة أنصار العودة إلى أوروبا في أنفسهم. إذ يعتقد هؤلاء بأن استعادة سيطرة بريطانيا على سياتها وتعزيز مكانتها، يأتي من داخل أوروبا وفي قلبها وليس على هامشها.

نجاة ستارمر المؤقتة من ارتدادات فضيحة إبستين، لن تعني نهاية أزمة حكومته، وإنما ستضعه أمام اختبارات صعبة لجهة استعادة ثقة حزبه والناخب البريطاني خلال المرحلة القادمة.

هل سير ترمب على حافة الهاوية، وإن كان يكرس نهاية النظام العالمي القديم، يسمح ويعطي الفرصة للقوى الدولية من أجل بناء نظام جديد، أم إن الثقل الإمبراطوري الأمريكي الكبير سيبقي العالم يتأرجح طويلا..

بين “تونس المستحيلة” التي يكرسها نظام قيس سعيد و”تونس الممكنة” التي تبشر بها النخبة السياسية، تعيش تونس سنة جديدة من التدافع السياسي.

الربيع العربي المنكسر كشف عجز النخب وعمّق الاستبداد، ما يجعل ضرورة الانعطافة الإستراتيجية وبناء مشروع ديمقراطي وطني جديد مهمة عاجلة لا مفرّ منها.

يبدو أن الحاجة لاستمرار حركة التضامن العالمية مع غزة وفلسطين، ودخولها في موجة ثانية من الحراك، لا تقل أهمية وإلحاحا عن الموجة الأولى.

انتفاضة قابس ضد التلوث الكيماوي تتحول إلى رسالة سياسية واضحة لنظام الحكم في تونس، كاشفة عن احتقان شعبي، وانهيار الثقة في السلطة وعجزها عن الاستجابة للمطالب.

تحذّر استطلاعات الرأي من زلزال سياسي في بريطانيا يطيح بالحزبين التقليديين ويرجّح صعود “الإصلاح” بقيادة فاراج مستندًا إلى غضب اقتصادي وأزمة الهجرة ومواقف غزة، بما يفتح أفقًا شعبويًا مقلقًا لبريطانيا.

فضلا عن المزاج الشعبي العام في المنطقة الرافض، بل والمعادي بشدة لإسرائيل، لا تبدو الأخيرة قادرة على إخضاع من تعتقد أنهم يقفون في وجهها لتنفيذ مخططها.

أربعة أعوام على انقلاب قيس سعيّد أعادت الاعتبار لعشرية الانتقال الديمقراطي، مؤكدة أن البديل عنها لم يكن سوى خيبة أمل كبرى.
