تنقلت الجزيرة نت بين مستشفيات بيروت والبقاع وصيدا، ووقفت على مدى استنفار الأطقم الطبية لإسعاف ضحايا الغارات الإسرائيلية العنيفة، على لبنان الأربعاء، في حين لا تزال آثار الصدمة بادية على وجوه المصابين.

..
تنقلت الجزيرة نت بين مستشفيات بيروت والبقاع وصيدا، ووقفت على مدى استنفار الأطقم الطبية لإسعاف ضحايا الغارات الإسرائيلية العنيفة، على لبنان الأربعاء، في حين لا تزال آثار الصدمة بادية على وجوه المصابين.

وجد آلاف المرضى النازحين في لبنان أنفسهم أمام وضع قاسٍ فرضته عليهم الحرب، فإلى جانب ترك منازلهم، اصطدموا بواقع صحي “منهار” فاقم معاناتهم وصعّب عليهم العلاج وباتت حياتهم مهددة بسبب أمراضهم المزمنة.

استقبل النازحون اللبنانيون عيد الفطر في ظل واقع فُرض عليهم، خارج منازلهم الدافئة وبلداتهم الآمنة، فغابت عنهم مظاهر الفرح، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن هذه المناسبة لن تكتمل إلا بالعودة إلى ديارهم.

بينما تواصل إسرائيل قصفها على لبنان، يزداد أعداد النازحين وتتفاقم أزماتهم، ولاسيما توفير مراكز الإيواء والخدمات اللازمة كالتعليم. ولذا لجأ لبنانيون لتحويل جزء من مركز العازارية لمدرسة تعليم للأطفال.

تحوّل المسرح الوطني في مدينة صور إلى مركز إيواء للنازحين، وتحولت خشبة المسرح وكواليسه إلى ملاذ آمن يجمع بين الاحتياجات الإنسانية والمقاومة الثقافية في ظل النقص الحاد في مراكز الإيواء التقليدية.
