يناقش المقال دلالات انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، وتأثير تمويل الحملات والإعلام الرقمي والشباب في السياسة الأمريكية، وانعكاس هذه التحولات على الشرق الأوسط والدبلوماسية والأمم المتحدة.


أستاذ منتدب في كلية الدبلوماسية والعلاقات الدولية بجامعة سيتون هول (الولايات المتحدة).
يناقش المقال دلالات انتخابات مجلس الشيوخ في ميشيغان، وتأثير تمويل الحملات والإعلام الرقمي والشباب في السياسة الأمريكية، وانعكاس هذه التحولات على الشرق الأوسط والدبلوماسية والأمم المتحدة.

لا تكمن الإشكالية في صراع بين البشر وآلات ذكية، بل في قدرتنا على حوكمة التكنولوجيا قبل أن تتجاوز قدرة مؤسساتنا. يحمل الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لإرساء السلام وتطوير المجتمعات.

يمكن تفسير خطاب ترمب في الأول من أبريل/نيسان بوصفه محاولة للتحكم في السردية وصناعة نصر متخيل لاستباق الانتقادات الداخلية، مع التلويح بالقوة لانتزاع تنازلات دون الدخول في مفاوضات توحي بالندية..

تُجمع الخلاصات العسكرية-الإستراتيجية على أن “تغيير النظام” ليس نتاجا حتميا أو تلقائيا لهيمنة القوة الجوية والبحرية؛ فقصارى ما تبلغه هذه القوة هو إنزال العقاب، وتقويض قدرات نوعية، وتعطيل مفاصل الحوكمة.

في الحالة الراهنة، تنطوي المغامرة العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بناء على طلب وإصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، على سوء تقدير إستراتيجي ينذر بتصعيد سريع وحرب إقليمية واسعة.

اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي يمثل خرقًا جسيمًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويهدد بتكريس منطق القوة على حساب الشرعية، بما يقوض النظام الدولي ويفتح الباب لفوضى وصراعات أوسع.

يتم تهريب ضحايا -معظمهم صينيون وآسيويون- ويُحتجزون في ظروف قسرية، ويتعرضون لإساءة المعاملة والتعذيب، ويُجبرون على تنفيذ عمليات احتيال على نطاق واسع ولسنوات طويلة، ضمن شبكات إجرامية عابرة.

تسارع إزالة الدولرة بقيادة دول البريكس يعيد تشكيل النظام المالي العالمي، ويقوّض هيمنة الدولار، مما يفرض تحديات على الحوكمة الدولية، والعقوبات، والأمن، والتوازنات الجيوسياسية.
