داخل خيام مجهزة ومدعومة قطريا يباشر طلاب التوجيهي في غزة تعليمهم، حيث توفر تلك الخيام مساحات تعليمية واختبارية وفق منظومة رقابة وتصحيح رقمية تتعدى حالة الطوارئ وتمهد لمرحلة تعليم مستدام.

داخل خيام مجهزة ومدعومة قطريا يباشر طلاب التوجيهي في غزة تعليمهم، حيث توفر تلك الخيام مساحات تعليمية واختبارية وفق منظومة رقابة وتصحيح رقمية تتعدى حالة الطوارئ وتمهد لمرحلة تعليم مستدام.

تختزل الصور فصول مأساة إنسانية صامتة تدور رحاها خلف جدران الخيام المنسية في قطاع غزة، حيث تحوّل غياب غاز الطهي من أزمة لوجستية إلى معركة يومية لاستنشاق الموت، تزداد صعوبته كلما اقترب الصيف.

الجزيرة نت تنقل تجارب 3 فلسطينيين من قطاع غزة تحدوا إصاباتهم ببتر في الأطراف، وأثبتوا وجودهم من خلال مهن وأعمال تساعدهم على مواجهة أعباء الحياة القاسية، وهم من بين نحو 12 ألفا من فاقدي الأطراف.

بأجساد هزيلة وأبصار شاخصة وذاكرة منهكة يخرج من نجا من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، ليرووا جانبا من العذاب المستمر وحفلات “الموت الأبيض” بمقصلة الأعصاب داخل سدي تيمان وغيره من السجون.

في قلب مخيم الشاطئ بغزة، تسكن عائلة مقداد داخل بناية مدمرة ومنهكة. يعيشون عزلةً مريرة فوق الركام، يصارعون خطر الانهيار وشبح الحرب معا، وغاية أمنياتهم غرفة متنقلة تؤويهم.

عشية عيد الفطر الثالث تحت الحرب، يلهو الطفل يزن وشقيقته بعلبة بلاستيكية فارغة فوق رصيف بائس بخان يونس، في مشهد يختصر فقدان الطفولة ومظاهر الحياة الطبيعية في قطاع غزة.

تقول الأخصائية النفسية سماح جبر إن انعدام الخصوصية في الخيام يحول المجتمع إلى كتلة واحدة متوترة، حيث يرتفع منسوب العنف المنزلي والمشاحنات، نتيجة الضغط النفسي.

بين ركام منازلهم والخط الأصفر، يصارع سكان حي الزيتون بغزة التهميش والعطش، ويطالبون بأبسط مقومات البقاء؛ ماء ونقطة طبية، ويأملون بآذان مصغية تضع حيّهم المنسي على خرائط الإنسانية.

“التغريبة الطبية” على مشارف رفح حيث يصبح السفر للعلاج قطعة من العذاب، وحيث تتحول الحدود إلى امتحان قاسٍ للأمهات، ويغدو الشفاء حلما معلقا بين ركام الحرب وقضبان الانتظار.

يبذل المزارعون في غزة جهدا مضاعفا في استصلاح أراضيهم التي دمّرت إسرائيل معظمها. وأمام افتقارهم للمعدات الزراعية، لجؤوا لاستخدام الفؤوس والمجاريف اليدوية، فالزراعة بالنسبة لهم هوية وحياة وأمن غذائي.
