يحل عيد الفصح هذا العام على اللبنانيين وسط أجواء حرب وخوف، حيث تختلط الطقوس الدينية بأصوات القصف، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد.

مراسل لبنان
يحل عيد الفصح هذا العام على اللبنانيين وسط أجواء حرب وخوف، حيث تختلط الطقوس الدينية بأصوات القصف، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد.

مرّ شهر على الحرب في لبنان، ومعها يستمر مشهد النزوح سوءا، بعد أن تجاوزت أعداد النازحين مليون شخص، باتوا يعيشون في ظروف تزداد قساوة يوما عن آخر، غير أنهم يُصبرون أنفسهم على وقع الذكريات وأمل العودة.

تبدأ الرحلة صباحا على نحو مختلف لا يشبه يوما عاديا ولا طريقا مألوفا. تنطلق الحافلة محمّلة بركاب يدركون أن الطريق إلى بيروت لم يعد مجرد مسافة جغرافية، بل مغامرة محفوفة بالمخاطر تحت القصف الإسرائيلي.

استقبل النازحون اللبنانيون عيد الفطر في ظل واقع فُرض عليهم، خارج منازلهم الدافئة وبلداتهم الآمنة، فغابت عنهم مظاهر الفرح، وأكد بعضهم للجزيرة نت أن هذه المناسبة لن تكتمل إلا بالعودة إلى ديارهم.

رغم الخوف وما يعيشونه من قلق يومي جراء القصف الإسرائيلي لبلدتهم، يصر أهالي شبعا اللبنانية على الصمود فيها ويرفضون تكرار تجربة النزوح التي عاشوها سابقا، ويطالبون ببقاء الجيش اللبناني لدعم وجودهم.
