في العلاقة الإسرائيلية-الأمريكية، كانت الأدوار تقليديا شبه ثابتة، مبنية على عقود من التنسيق، إسرائيل تضخم التهديد وأمريكا تبطئ لكن اليوم، انعكس جزء من هذا المشهد خاصة بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة.


خبير في الشأن الإسرائيلي، وباحث في قضايا المجتمع والسياسة الإسرائيلية، ومتخصص في تحليل بنية الدولة العبرية وصراعات الهوية داخلها. حاصل على شهادة في ال... إدارة والحكم من جامعة بئر السبع. يكتب تحليلات معمّقة حول التحولات الداخلية في إسرائيل، والعلاقة بين المؤسسة الحاكمة والمجتمع، والرواية الرسمية الإسرائيلية وآليات تفكيكها. يركّز في أعماله على تحليل رهانات الطبقة السياسية في الإقليم.
في العلاقة الإسرائيلية-الأمريكية، كانت الأدوار تقليديا شبه ثابتة، مبنية على عقود من التنسيق، إسرائيل تضخم التهديد وأمريكا تبطئ لكن اليوم، انعكس جزء من هذا المشهد خاصة بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

ناقش برنامج “ما وراء الخبر” في حلقة (2025/9/22) دلالات التوتر في العلاقات الأوروبية الإسرائيلية بسبب حرب غزة، مما دفع دولا أوروبية إلى اتخاذ خطوات للتصعيد، من ضمنها قيادة حملة الاعتراف بدولة فلسطين.

ناقش برنامج “مسار الأحداث” في حلقة (2025/9/21) دلالات اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال بدولة فلسطين وتهديد إسرائيل بالرد على الخطوة وحدوده ومدى ارتباطه بالتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة.

ناقش برنامج ما وراء الخبر في حلقة (2025/8/28) أحدث التحركات الإسرائيلية الساعية لفرض السيادة على الضفة الغربية، وأسباب تمسكها بالإبقاء على شيء من الغموض حيالها.

في متحف “ياد فاشيم”، تتحطم مرآة الذاكرة الأخلاقية لإسرائيل، إذ تستبدل سردية الضحية بـ”المحارب التوراتي” لتبرير سياسات التجويع والقمع في غزة، ما يكشف أزمة أخلاقية وشرخًا وجوديًا في شرعيتها الدولية.

يتناول المقال فكرة “العبور” في العقل الإسرائيلي، ليس كفعل عسكري أو سياسي فقط، بل كمنظومة هيمنة دينية وإعلامية، تنفي وجود الآخر وتُعيد رسم الطريق بما يخدم السيطرة الكاملة.

في إسرائيل، لا نهايات سعيدة بلا أثمان باهظة. فهل قرر نتنياهو طيّ صفحة المعركة؟ أم يناور باسم الصفقة لترتيب أوراق حكمه؟ وهل تمنحه إدارة ترامب الجديدة مخرجًا من عبء التحالف اليميني المتشدد؟

كل جبهة مفتوحة تمثل لإسرائيل عبئًا مضافًا، لا فرصة جديدة. وكل صاروخ يُطلق قد يُقرب إسرائيل من لحظة مواجهة كبرى… مع ذاتها قبل غيرها. فما يبدو كخطوة هجومية متقدمة، قد يتحوّل إلى خط الانكسار.

في إسرائيل، حيث السياسة تُدار على الحافة دائمًا، كان هذا الإعلان بمثابة تذكير جديد بأن الأزمات هناك قلّما تجد لها حلولًا مستقرة.

أزمة تجنيد الحريديم تهدّد تماسك إسرائيل، كاشفة صراعًا بين الدين والدولة، وتضع حكومة نتنياهو أمام خيار مصيري بين حفظ ائتلافها أو تطبيق مبدأ المساواة.
