تجربة أطفال غزة بدير البلح في ابتكار الروبوتات وأنظمة الإنذار المبكر بألواح “أردوينو” رغم تدمير البنية التحتية والتعليمية.


تجربة أطفال غزة بدير البلح في ابتكار الروبوتات وأنظمة الإنذار المبكر بألواح “أردوينو” رغم تدمير البنية التحتية والتعليمية.

تكشف أزمة إطارات السيارات في غزة انهيار أحد مفاصل النقل، بعدما دفع انقطاع الإطارات وارتفاع أسعارها السكان إلى حلول بدائية وخطرة لإبقاء المركبات قيد الحركة وتلبية احتياجاتهم اليومية.

مجموعة «مادة دسمة للبكاء» للقاص الغزي محمود عساف؛ قصص تنقّب عن وجه الإنسان وكرامته تحت ركام الحرب، وتحوّل التفاصيل اليومية إلى وثيقة تحرس الذاكرة والرباط الفلسطيني.

يصر المزارعون في غزة على إعادة الحياة إلى ما تبقى من أراضيهم التي أنهكتها الحرب الإسرائيلية وقلصت مساحاتها وإنتاجها، ويأتي موسم العنب كأحد أهم المحاصيل التي أحيت الأرض ووفرت دخلا لأصحابها رغم التحديات.

لم تثنهم الحرب عن ممارسة رياضتهم المفضلة. شباب من غزة يتحدون المستحيل ويبدعون في رياضة صعبة تتطلب مجهودات بدنية كبيرة، متحدين كل الصعاب.

في أسلوب أدبي بدا مختلفا، تضم مجموعة “تغاريد تحت القصف” 39 قصة خطها كُتّاب من غزة ودول عربية تحكي واقع الحرب من منظور مغاير ومُعاش، خاصة أن الكتابة ليست ترفا بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية، بمنظور أحدهم.

يحاول الكاتب الفلسطيني وسام عفيفة إطلاع القارئ على تفاصيل دقيقة مر بها الأسرى الفلسطينيون، وينقل عبر حكاية أسير محرر أهمية توثيق ذاكرة الأسر في سرد أدبي يحميها ويقدمها للعالم بطريقة جديدة ومختلفة.

يقوم العمل على شهادات مباشرة لأسرى فلسطينيين محررين عايشوا ظروف الاعتقال وما رافقها من تجارب قاسية، شملت – وفق رواياتهم – التعذيب والحرمان والتجويع والعزل النفسي، إلى جانب الآثار طويلة الأمد

يوثق كتاب “شهادات النازحين.. حكايات لم تكتمل” تجارب 50 نازحا في قطاع غزة، ويسلط الضوء على المعاناة النفسية وقسوة فقدان المنازل، مما يُعدّ وثيقة تاريخية تحفظ الرواية الإنسانية لـ”التغريبة الجديدة”.

دمرت الحرب قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال في غزة، وشمل ذلك حاضنة “يوكاس” و95% من الشركات الناشئة، ورغم خسارة البنية التحتية والكفاءات، بدأت جهود التعافي لتأهيل الشباب رقميا واقتصاديا.
