إسماعيل ياشا

إسماعيل ياشا

ولد عام 1971 في مدينة قونيا الواقعة في وسط تركيا ودرس الابتدائية في مدرسة الضاحية التي كان يسكن فيها، ثم التحق بثانوية الأئمة والخطباء ليكمل دراسته ال... متوسطة والثانوية وتخرج منها عام 1987.


الجديد من الكاتب

لا تزال المشكلة الكردية تقف أمام تركيا كمعضلة مستعصية رغم المبادرات التي طرحت في السابق، إلا أن الحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان تبدو اليوم عازمة على حلها هذه المرة مهما كان الثمن، كما أن الطرفين أقرب للحل من أي وقت مضى.

وضع حزب العدالة والتنمية -بزعامة رجب طيب أردوغان- بصماته على السياسة التركية خلال السنوات العشر الأخيرة بشكل لافت، وخرج من جميع المعارك الانتخابية التي خاضها بالفوز، ولم تتآكل شعبيته رغم السنين التي قضاها في الحكم وهو الآن أمام منعطف هام وخطير.

يسلط ياشا الضوء على ما تشهده تركيا هذه الأيام من جولة جديدة لمعارك تعزيز الديمقراطية التي تخوضها حكومة حزب العدالة والتنمية مع القوى الأخرى، عنوانها هذه المرة القضاء، الذي بات واضحا أنه بحاجة ماسة إلى إصلاح جذري للحد من التدخلات السافرة.

يعقد الكاتب إسماعيل ياشا مقارنة بين حزبي السعادة والعدالة والتنمية وحظوظ فوزهما بالانتخابات المحلية التي ستجرى يوم 29 مارس/آذار الحالي, مؤكدا أن المعطيات تشير إلى أن الحزب الحاكم سيحافظ على شعبيته في هذه الانتخابات, فيما لن يحقق السعادة القفزة الكبيرة التي يتمناها.

نظرا لعدد الأحزاب التي تم حظرها في عهد الجمهورية التركية، توصف تركيا الحديثة بـ”مقبرة الأحزاب السياسية”، حيث أغلقت المحكمة الدستورية منذ تأسيسها عام 1963 أربعة وعشرين حزبا سياسيا، بالإضافة إلى إغلاق حزبين آخرين من قبل محاكم أخرى قبل تأسيس المحكمة الدستورية.