فريد الأطرش فنان استثنائي جمع بين التلحين والغناء بعبقرية فريدة. شق طريقه من معاناة اللجوء إلى مجد فني كبير، وظل وفيا لفنه حتى صار رمزا للصدق والأصالة.


إسلام السيد ناقد سينمائي مصري
فريد الأطرش فنان استثنائي جمع بين التلحين والغناء بعبقرية فريدة. شق طريقه من معاناة اللجوء إلى مجد فني كبير، وظل وفيا لفنه حتى صار رمزا للصدق والأصالة.

الفيلم يطرح أسئلة صعبة ومباشرة: هل نستطيع، أن نمحو أخطاءنا القديمة؟ وهل يمكن أن نولد من جديد لحظة الانهيار؟ في الفيلم، كما في الحياة، لا إجابات جاهزة؛ بل مسارات مفتوحة واحتمالات كامنة

تبدأ رحلة فيلم “ضي” بوعد إنساني عن صبي موهوب، يهرب من التنمر بحثا عن ذاته، لكنها تصبح سردا نمطيا، يفتقر للعمق وتطور الشخصيات، برغم جمال الصورة وحضور الضيوف.

فيلم “المخطط الفينيقي”، ليس عن المخطط بقدر ما هو عن صاحب المخطط، وعن روحه التي تبحث عن الخلاص.

يكشف الفيلم نضال “حركة فلسطين” ضد مصانع السلاح في بريطانيا، وقد أصبح أيقونة مقاومة بعد محاولة حظره.

في وثائقي “خط التماس” تنقلب الذاكرة الشخصية إلى أداة بحث في التاريخ: فداء تستعيد طفولتها بمواجهة وجوه الحرب الأهلية اللبنانية، حيث تتقاطع المجسّمات المنمنمة مع الحوارات الحية، في كشف بصري ساحر

ينتمي فيلم “شرق 12” إلى مدرسة الفانتازيا، مستندا إلى الكوميديا السوداء ليقدم رؤية فلسفية حول توق الإنسان في شبابه إلى الحرية، قبل أن يروض تدريجيا ليجد أمانا زائفا داخل سجنه مع امتداد القمع المستمر.

قصة رجل فرّ بنفسه من صخب المدينة إلى زقزقة الطيور وحفيف الأشجار، وأنشأ حديقة تتجاوز المفهوم السطحي إلى فلسفة أعمق. فهل يجد من يحمل عنه إرثه؟

حقبة زمنية مثّلت مرحلة اضطراب سياسي واجتماعي عميق في العالم العربي، وشهدت حروبا دموية، وانتفاضات شعبية، انهار فيها المشروع القومي، وصعدت تحالفات جديدة أعادت رسم ملامح المنطقة.

فيلم يصوّر الحرب كخلل بشري لا كحدث بطولي، عبر شخصيات تائهة في برية الحرب الأهلية الأمريكية، بلا وعي أو رغبة، في مواجهة عبثية القتال وسط اغتراب المكان.
