على اختلاف أماكنهم يعيش “جيل الثورة” من السوريين، آمالا كبيرة بانتصار ثورتهم، التي يحيون سنتها الأولى وسط مشاهد أليمة لم تغب عن ذاكرتهم، وأخرى تعيد لهم مجدا وحلما باتوا يرونه اليوم أقرب رغم التحديات.

على اختلاف أماكنهم يعيش “جيل الثورة” من السوريين، آمالا كبيرة بانتصار ثورتهم، التي يحيون سنتها الأولى وسط مشاهد أليمة لم تغب عن ذاكرتهم، وأخرى تعيد لهم مجدا وحلما باتوا يرونه اليوم أقرب رغم التحديات.

يرى باحثون أن دعوة أوجلان بانخراط “قسد” تحمل دلالات تتجاوز سوريا نحو الداخل التركي ومسار الصراع مع حزب العمال الكردستاني، بينما تعتبر شخصيات كردية من الإدارة الذاتية أن التفسيرات التركية “مبالغ بها”.

يرى محللون أن نجاح مسار السلام التركي “قد يخفف الضغط عن قسد ويفتح الباب أمام تقدم موازٍ في مفاوضاتها مع دمشق لتنفيذ بنود اتفاق “10 آذار”، لكن آخرين يقللون من تأثيره.

تتميز دير الزور بخلفية عشائرية واحدة، ما يجعلها أقل حساسية من مناطق كالرقة أو الحسكة التي تحمل ثقلا قوميا متعددا، لذلك يُنظر إليها “كبداية آمنة تتيح اختبار آليات الدمج العسكري والاقتصادي والإداري”.

عدّ مراقبون تحركات واشنطن لتسريع إعادة رعايا تنظيم الدولة الإسلامية خطوة تعيد هندسة النفوذ الأميركي في شرق سوريا، تمهيدا لتسوية سياسية محتملة مع إعادة التموضع ببطء لضمان مصالحها بأدوات أقل كلفة.

كشفت إلهام أحمد أن قائد “قسد” مظلوم عبدي بعث رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع عبر القيادة الأميركية، تؤكد استعداد قسد للاندماج في الجيش السوري ضمن إطار تشاركي وبناء الثقة، مع استمرار وساطة واشنطن.

يعتقد مراقبون أن تدخل الولايات المتحدة بين دمشق وقسد يهدف إلى ضبط التوازن بينهما ومنع انفجار جديد قد يهدد الاستقرار “النسبي” في سوريا خصوصا في ظل الضغوطات الإقليمية وتصاعد التوتر الإسرائيلي بالمنطقة.

تفاعل السوريون مع مرسوم الانتخابات بشكل متباين، بين من اعتبره اعترافا بسلطات الأمر الواقع، ومن رأى فيه فرصة لمشاركة سياسية، في حين حذّر خبراء من أن الاستبعاد والتأجيل يعززان شعور التهميش عند الأقليات.

بينما تستأنف المفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة السورية حول ضم الأولى للجيش السوري، تظهر جدلية الدمج لا سيما الآلية والمكتسبات ومدى بناء الثقة بينهما، فضلا عن التدخل الدولي والإقليمي.

يرى مراقبون أن ما قامت وتقوم به قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من محاولات للتمدد العسكري في مناطق سيطرة الحكومة السورية، لا سيما الشمالية منها، يؤكد هشاشة الاتفاق بينهما.
