أكرم كساب

أكرم كساب

أكرم كساب


الجديد من الكاتب

وباء عظيم ضرب العالم كله، فحصد الملايين إصابة وموتا، ولم يترك بلدا إلا ونال منه، ولم يترك صغيرا ولا كبيرا، ولا رجلا ولا امرأة، ولا معافى ولا مريضا، ولا حاكما ولا محكوما إلا وأصاب منه..

عرف عن سلف الأمة شكر الله عند هلاك كل ظالم متكبر، فهذا إبراهيم النخعي لما مات الحجاج الحاكم الظالم فرح الناس؛ بل قالوا إن إبراهيم النخعي بكى فرحا.

لا البنا معصوم، ولا هو شرير، وإنما هو شخصية إسلامية عظيمة أسدت إلى الأمة خيرا كثيرا؛ لكن شخصه وفكره ليسا فوق النقد، ويكفينا ما قدمه للأمة من خير

يوجه الكاتب رسالة نقد لاذاعة لأصحاب العمائم من ممثلي مؤسسة الأزهر الشريف الذين خيبوا آمال شباب الثورة المصرية المباركة فأفتوا بشرعية الحاكم وعدم مشروعية الخروج عليه, بعدما كان لهم دور بارز على مدى تاريخ الثورات المصرية عندما انحازوا إلى شعبهم ودينهم.

يعتبر كساب أن الأيادي التي اقترفت جريمة كنيسة الإسكندرية ليست مصرية وإن تزيت بزي أهل مصر وتكلمت بلسانهم، فليسوا بمصريين ولا وطنيين، وليسوا بنصارى ولا مسلمين, مؤكدا أن حماية دور العبادة لغير المسلمين واجب شرعي وعمل وطني يتفق مع مبادئ الإسلام والثوابت الوطنية.

ينتقد الكاتب كساب تصريحات الدكتور عبد المعطي بيومي بحق الدكتور القرضاوي بشأن جدار غزة وغيره من قضايا، والتي تجاوزت حدود الخلاف العلمي إلى التطاول الشخصي والابتعاد عن جوهر القضايا, مؤكدا أن هذا المقال ليس دفاعا عن القرضاوي ولكن عن الحق الذي تبناه.