أحمد محمدن

أحمد محمدن


الجديد من الكاتب

مؤشرات الأمن المائي تشير كلها إلى البحار، فلو وضعت إستراتيجيات لاستخدام مياه التحلية في كل شيء إلا الشرب، لأمكن توفير الماء في الوطن العربي بأسعار لائقة لأن ذلك لا يتطلب الدقة في التركيب والرقابة المخبرية الشديدة.

بدأت التلقيحات جهدا بشريا محمودا لمكافحة الأوبئة والقضاء عليها ومازالت في تطور مستمر منذ نشأتها. فقد رعاها الكيميائي الفرنسي ليس باستور والألماني كوخ وغيرهما حتى تكون علم المناعة, لكن الاستغلال السياسي والاقتصادي والإعلامي تسرب لهذا الجهد البشري العظيم .

تمارس الدول الغربية قبضتها الأمنية بشكل أقوى وأفضل، لأنها اختارت النعومة على الخشونة والرقابة عن بعد بدل الاستجواب عن قرب, ومن أكثر وسائل المتابعة الناعمة اليوم المعاملات الإلكترونية والبايومتركس. وفي هذا المقال إشارة خفيفة إلى الأولى وتفاصيل أكثر عن الثانية.

يشرح الكاتب في هذا المقال العلمي كيفية تخزين النفايات النووية, موضحا المميزات والأضرار لكل طريقة سواء في الفضاء الجوي أو في باطن الأرض أو تحت قيعان المحيطات أو في صحاري دول الجنوب الفقيرة, داعيا إلى ضرورة وجود نظام عادل لدفن هذه النفايات

في ظل تردي الأوضاع بالمفاعلات النووية في فوكوشيما إثر تسونامي اليابان، يحاول الكاتب توضيح الصورة للقارئ العربي بإطلاعه على آلية عمل المفاعلات النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، وكيفية تسرب الإشعاعات وكذلك الأخطار الناتجة عن اختلال هذه المفاعلات على الإنسان والبيئة.