أحمد الشيخ

أحمد الشيخ

رئيس تحرير قناة الجزيرة سابقا


الجديد من الكاتب

قد يرفض بعض المنتمين لحزب العدالة والتنمية المغربي الانتقادات، التي تتوالى لموقف حزبهم من مسألة التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وقد يستحضرون من القرآن الكريم ومن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

اسمحوا لي أن أمتطي بساط الأحلام إلى ممالك الطفولة، لعلي أرسم لكم بالكلمة صورا من الوطن بات يتهددها النسيان؛ بل يغالبها في بعض الأحيان، وأخشى أن يغلبها، كلما طال بنا الاغتراب والشتات والتنائي عن فلسطين

في عصر وسائل التواصل الاجتماعي ينشر الجميع ما يريدون، تبث مواقع الأخبار الزائفة أكاذيبها كالطوفان، فأين تقف وسائل الإعلام التقليدية؟ وكيف لها أن تحافظ على ثقة جمهورها وعلى هويتها ومصداقيتها؟

يستعيد أحمد الشيخ ذكريات امتدت على مدى عشر سنوات مع الدخان المتصاعد من برجي التجارة العالمي إلى أن تهاوى البرجان, وتهاوى معهما عالم وانداحت الدنيا في دوامة ما زالت تبتلع, مثل ما يفعل الثقب الأسود بمادة الكون, الإمبراطوريات والدول والشعوب والأفراد.

إذ يتابع المرء الثورات العربية بفصولها المختلفة على شاشات التلفزة، فإن الأمل المفترض هو أن تبلغ بنا تلك الثورات إلى عصر التحرر من الارتهان الاجتماعي والتاريخي والسياسي والاقتصادي والمذهبي والثقافي، كما فعلت ثورة ماو دزي دونغ حين حررت الصين من ارتهاناتها تلك.