رضا البحراوي يعود للغناء.. هل انتهت هدنة الحزن؟

حفظ

الفنان رضا البحراوي @صفحته الشخصية على فيسبوك
رضا البحراوي يعود إلى الغناء ويتصدر محركات البحث (من حساب الفنان على فيسبوك)

تصدر المطرب الشعبي رضا البحراوي محركات البحث بعدما فاجأ جمهوره بإعلان عودته إلى الساحة الغنائية، عقب فترة غياب قصيرة ابتعد خلالها عن الفن متأثرا بوفاة والدته وما صاحبها من ظروف نفسية صعبة.

وأعلن البحراوي عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" استعداده لاستئناف نشاطه الفني خلال الأيام المقبلة، إذ نشر صورة جديدة له وأرفقها بتعليق قال فيه: "اللهم لا حسد.. رجع الأسد"، في إشارة إلى عودته والتواصل مجددا مع جمهوره.

وأثارت عودته تفاعلا واسعا بين متابعيه، بين من رحب بها ودعمه، وآخرين انتقدوا ما اعتبروه تراجعا سريعا عن وصية والدته.

اعتزال أم ابتعاد مؤقت؟

في تصريحات صحفية سابقة، أوضح البحراوي أن قراره بالابتعاد عن الغناء جاء استجابة لوصية والدته قبل رحيلها، إذ طلبت منه عدم الاستمرار في مجال الأغنية الشعبية والتفكير في مسار مهني مختلف.

وأشار إلى أن تلك الوصية كان لها أثر مباشر في قراره بالتوقف مؤقتا، خاصة في ظل حالته النفسية بعد وفاتها، مؤكدا حينها عزمه على احترام رغبتها ومراجعة خطواته بعيدا عن الغناء.

من جانبه، كشف مدير أعماله أحمد جلال في تصريحات صحفية ملابسات الحديث عن اعتزاله، موضحا أن التصريحات التي فهمت باعتبارها إعلانا رسميا للاعتزال جاءت في سياق عفوي خلال عزاء والدته، عندما رد البحراوي على أسئلة الصحفيين بشأن وصيتها.

وأضاف أن ما قاله وقتها كان تعبيرا عن تأثره باللحظة أكثر من كونه قرارا نهائيا، مؤكدا أن عودته إلى الغناء جاءت بعد فترة من الحزن وإعادة التفكير، ليستأنف نشاطه الفني مع الحفاظ على تقديره لوالدته وتأثيرها في حياته.

عودة إلى الحفلات وتفاعل الجمهور

وشهدت حفلاته الأولى بعد العودة تفاعلا لافتا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تداول مقاطع منها، وهو ما يعكس استمرار حضوره الجماهيري وقدرته على استعادة مكانته بين محبيه في الأغنية الشعبية.

ويعد رضا البحراوي من الأسماء البارزة في ساحة الأغنية الشعبية خلال السنوات الأخيرة، إذ نجح في ترسيخ مكانته بين نجوم هذا اللون الغنائي في مصر.

إعلان

بدأ رحلته مع الغناء في سن مبكرة، وقدم أولى تجاربه وهو في الثامنة من عمره، قبل أن تنطلق مسيرته الفعلية مع بداية الألفية الجديدة، ليحجز لنفسه موقعا متقدما على الساحة خلال العقدين الماضيين.

وقدم البحراوي أنماطا متعددة من الأغاني الشعبية، تنوعت بين العاطفي والاجتماعي، إلى جانب مشاركته في غناء تترات عدد من الأعمال الدرامية. وارتبط اسمه بعدد من الأغنيات التي لاقت انتشارا واسعا، من بينها "آه يا زمن" و"سوق البشر" و"محدش كان خيره عليّا".

وفي حديث تلفزيوني سابق، أشار إلى بداياته، موضحا أنه لم يكن يدرك في طفولته تميز صوته، إلى أن لفت أحد المنتجين الانتباه إليه وشجعه على خوض التجربة بشكل أكثر احترافية.

المصدر: الجزيرة + الصحافة المصرية
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان