ضجة رقمية تسبق شباك التذاكر.. أفلام ينتظرها الجمهور في فبراير

_مارك روفالو وكوري هوكينز في مشهد من فيلم الجريمة 101 (آي ام دي بي)
مارك رافالو وكوري هوكينز في مشهد من فيلم "الجريمة 101" (آي ام دي بي)

تشهد دور العرض العالمية زخما استثنائيا مع حلول فبراير/شباط 2026، إذ تعرض مجموعة من الأفلام المتميزة، تجمع بين اقتباسات أدبية كلاسيكية، وأجزاء جديدة من سلاسل سينمائية معروفة، وأعمال لنجوم بارزين. وقد أقرت مؤسسة "ديزل لابس" (Diesel Labs) بعد رصد صفحات مواقع التواصل لنسبة كبيرة من جمهور السينما، قائمة بأفلام محددة من المتوقع أن تكون الأكثر ترقبا بين جماهير السينما.

ويتصدر القائمة فيلم "مرتفعات ويذرينغ" (Wuthering Heights)، وهو أحدث اقتباس لرواية إميلي برونتي الشهيرة، ويأتي بتوقيع المخرجة إميرالد فينيل، التي تواصل مسارها في إعادة قراءة النصوص الكلاسيكية من منظور معاصر.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ويقوم بأدوار البطولة كل من مارغوت روبي وجاكوب إلوردي. تبتعد المعالجة عن الرومانسية التقليدية للنص، لصالح إبراز العنف العاطفي والصراع الطبقي الكامن في الرواية، وهو ما يفسر حجم الجدل الذي سبق الفيلم.

ويأتي فيلم "سكريم 7" (Scream 7)، الذي يعيد إحياء واحدة من أكثر سلاسل الرعب الأميركية شعبية. يراهن الجزء الجديد على استدعاء الذاكرة الجماعية للسلسلة، من خلال عودة نجوم مثل نيف كامبل وكورتني كوكس.

مارغو روبي و جاكوب الوردي في مشهد من فيلم مرتفعات ويزرنج المصدر آي ام دي بي
مارغوت روبي و جاكوب الوردي في مشهد من فيلم "مرتفعات ويذرنغ" (مواقع التواصل الإجتماعي)

أما فيلم "سولو ميو" (Solo Mio)، الذي يقوم ببطولته كيفين جيمس، فينتمي إلى الكوميديا الرومانسية الخفيفة، ويعتمد على شخصية رجل يواجه موقفا غير متوقع في حياته العاطفية.

ويلفت فيلم "ماعز" (Goat) الأنظار كنموذج كوميديا رياضية موجهة لجمهور الشباب، يقوده ممثلون بينهم كيلب ماكلولين. الفيلم يستثمر لغة التحفيز الرياضي وقصص الصعود من الهامش، ولكن في قالب خفيف وساخر، وهو ما جعله من أكثر الأعمال تداولاً على منصات التواصل، خصوصا بين الأجيال الأصغر سنا.

للمنصات نصيب

ولا يقتصر الاهتمام في فبراير/شباط على العروض السينمائية التقليدية، إذ تحجز المنصات الرقمية مكانها أيضا من خلال أعمال مثل "الجرف" (The Bluff)، وهو فيلم مغامرات، تدور أحداثه في عالم القراصنة، من بطولة كارل أوربان وبريانكا شوبرا، ويعرض عبر أمازون برايم (Amazon Prime).

إعلان

يراهن الفيلم على المزج بين الحركة الكلاسيكية والنجومية العابرة للحدود، في محاولة لاستقطاب جمهور عالمي.

وتمثل أفلام مثل "كيف تحقق أرباحا طائلة" (How to Make a Killing) اتجاها مختلفا، حيث يجمع بين الكوميديا السوداء والإثارة، بطولة غلين باول ومارغريت كوالي. العمل يقدم سخرية لاذعة من ثقافة النجاح والمال.

أما فيلم "الجريمة 101" (Crime 101)، فينتمي إلى سينما الجريمة الكلاسيكية، مع طاقم يضم كريس هيمسورث ومارك روفالو وهالي بيري. يستعيد الفيلم تقاليد أفلام المطاردات والتحقيقات ضمن موجة تمثل عودة لهذا النوع من الأفلام.

وتشمل القائمة أيضا فيلم "التخزين البارد" (Cold Storage)، الذي يمزج بين الخيال العلمي والرعب والكوميديا، من بطولة ليام نيسون وجو كيري، في عمل يستثمر القلق العلمي المعاصر ضمن قالب ترفيهي.

كما يبرز فيلم "رحلة جو الجامعية" (Joe’s College Road Trip)، كأحدث إضافات عالم شخصية "ميديا" التي قدّمها تيلور بيري، ويُعرض على شاشة منصة نتفليكس (Netflix)، ويراهن على شعبية شخصية باتت جزءا من الثقافة الشعبية الأميركية.

ورغم موسم الشتاء والبرد القاسي، تبدو أفلام فبراير/شباط 2026 مرشحة ليس فقط لجذب الجمهور، بل لإعادة تأكيد أن النقاش حول السينما يبدأ اليوم قبل العرض بوقت طويل، على شاشات الهواتف ومنصات التفاعل، قبل أن ينتقل إلى قاعات السينما.

وجاءت القائمة السابقة، استنادا إلى تحليلات أجرتها شركة "ديسيل لاب"، التي اعتمدت على رصد التفاعل الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الفيديو، بما في ذلك نسب المشاهدة والمشاركات والتعليقات، لرسم خريطة الاهتمام الجماهيري بالأفلام قبل عرضها.

وأظهرت البيانات أن هذه العناوين تحديدا حققت أعلى مستويات النقاش والانتشار الرقمي خلال الأسابيع الماضية، ما وضعها في صدارة الأفلام الأكثر ترقبا.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأجنبية

إعلان