حين كانت الحارة تصنع الأساطير.. رحلة أبطال نجيب محفوظ من الواقع إلى الرمز

ظل نجيب محفوظ وفيا للحارة المصرية التي يعرفها عن قرب، منذ وضع أولى لبناته السردية في "عبث الأقدار" (1939)، حتى آخر نصوصه الرمزية في "أحلام فترة النقاهة" (2004)، ولم تكن تلك الحارة مسرحا جانبيا للحدث، بل وطنا صغيرا يختزل الوطن الكبير، والمختبر الذي تفور فيه التحولات الاجتماعية، وتُصهر فيه الطبقات، وتتشكل فيه الشخصيات.

خرج من هذا الفضاء الشعبي -الممتلئ ضجيجا وضيقا وتوترا- عدد من أكثر الشخصيات رسوخا في الوجدان العربي، لعل أشهرها السيد أحمد عبد الجواد، البطريرك القاسي في ثلاثية القاهرة (بين القصرين – قصر الشوق – السكرية)، الذي جسّده الفنان يحيى شاهين في فيلم "بين القصرين" (1964)، و"قصر الشوق" (1967).
يمثل هذا الأب صورة السلطة المطلقة داخل البيت، التي تنكسر خارجه. وكان ابنه الأصغر كمال يمثل أزمة المثقف المصري الوجودية، في مواجهة تراجع القيم، وقد ورد في "قصر الشوق" و"السكرية"، وأدى دوره نور الشريف بعمق في فيلم "السكرية" (1973).
أما ابنه فهمي، فهو شاب وطني مثالي في "بين القصرين"، انتهت حياته على عتبات الحلم الثوري، بعدما جسّده الممثل عبد المنعم إبراهيم في أداء مقتضب لكنه مؤثر.
وفي مساحة مجتمعية أخرى، كان رؤوف علوان مثقفا انتهازيا في رواية "اللص والكلاب" (1961)، باع المبادئ بالسلطة، وجسّده صلاح منصور في فيلم "اللص والكلاب" (1962) أمام شكري سرحان، وبقي وجها مألوفا للطبقة الرمادية، التي تنظّر نهارا وتساوم ليلا.

في المقابل خرج سعيد مهران بطل "اللص والكلاب" من السجن إلى عالم فقد ملامحه، وهو الذي سعى للثأر من خيانة الجميع، وأدّاه شكري سرحان في ذات الفيلم، فكان مزيجا من الغضب والضياع والمرارة الطبقية.
كما جسدت حميدة -وهي حسناء فقيرة- في رواية "زقاق المدق" (1947)، نموذج المرأة التي اغترّت بالبريق الزائف للمدينة، وانزلقت إلى طريق الخداع، وأدّتها الممثلة شادية في فيلم "زقاق المدق" (1963)، وقدمت بها نموذجا مركبا للأنثى الضحية والطموحة معا.
هذه الشخصيات لم تكن أدوات سرد فحسب، بل خرائط أخلاقية واجتماعية تمشي بين الناس، ومرآة لانكسارات مجتمع عاش مخاضات الحداثة والسلطة والثورة والانهيار. ظل نجيب محفوظ يرصدها بدقة الجراح، ويمنحها نبضا لا ينطفئ، حتى بعد أن غابت من حوله الجغرافيا القديمة، وتبدلت معالم الواقع.

لكن اليوم، ومع تحولات المدينة والشارع والقيم، يُطرح سؤال ملح: هل غابت شخصيات نجيب محفوظ عن الواقع المصري؟ وهل نجد في أحد الأزقة صورة السيد أحمد عبد الجواد أو حميدة أو سعيد مهران؟ أم أن هذه الشخصيات باتت تنتمي إلى التاريخ الأدبي وحده، لا إلى الحياة اليومية؟
شخصيات أسطورية
لم تكن الحارة في مشروع نجيب محفوظ خلفية مسرحية تدور فيها الأحداث فحسب، ولا مكانا محايدا يتحرك عبره السرد، بل كيانا اجتماعيا مكتملا، حيا بنسائه ورجاله، بأفراحه وأزماته، تجسيدا معماريا وروحيا لمصر ما بين ثلاثينيات القرن العشرين وسبعينياته.
من "زقاق المدق" إلى "حارة عليوة"، ومن "درب المهابيل" إلى "الجبلاوي"، كانت الحارة مختبرا متجددا لصراعات السلطة والطبقة والجنس والدين. ولم يكن نجيب محفوظ يخلق شخصياته من الخيال المجرد، ولا من وحي نزوة فنية عابرة، بل كان كما يصفه النقاد راصدا حافظا للواقع الشعبي، يتتبع حركة التاريخ الاجتماعي وهو يتجلى في الوجوه والبيوت والمقاهي والجدران.
لكن هذا التوثيق الواقعي لم يُلغِ البعد الرمزي والأسطوري في شخصياته، بل إن العكس هو الذي حدث. فقد استطاع نجيب بخصوصية نادرة أن يمنح شخصياته بعدا أسطوريا لا يمكن إنكاره، مع أنها غارقة في تفاصيل الحياة اليومية.

كانت شخصية الجبلاوي في "أولاد حارتنا" تمثل الرمز المؤسس، الأب الأول، الحاضر الغائب، الذي تدور حوله قصص الخلق والعقوق. وكان عاشور الناجي في "الحرافيش" صورة للبطل الشعبي الذي يعيد كل جيل اختراعه، مثلما تفعل الأساطير مع أبطالها المتكررين بأسماء جديدة.
ولعلّ هذا الجمع بين التوثيق الواقعي و"الأسطرة" هو ما منح شخصياته خلودها الفني. لقد أصبحت الحارة نفسها رمزا، وأبطالها رموزا داخل هذا الرمز الأكبر، تحيا بين الناس كأنها كانت موجودة قبل الرواية وستبقى بعدها.
تقول د. سناء الشعلان في دراستها "الأسطورة في روايات نجيب محفوظ" (رسالة دكتوراه/ الجامعة الأردنية): يتخذ محفوظ من البيئة الشعبية أساسا، لتشكيل رموز أسطورية تعيد إنتاج الميثولوجيا الإنسانية في صيغة مصرية خالصة، حيث نجد العنف والسلطة والخطيئة والثورة.. كلها مغلّفة بالحارة لا الأسطورة المجردة.
بهذا المعنى، لا يمكن أن نراه راويا شعبيا، بل حافظا لذاكرة جمعية تعيد إنتاج نفسها عبر السرد، تماما كما تفعل الأساطير الكبرى، فالواقع عنده ليس مجرد مرآة، بل حقلا تأويليا، يتجاور فيه الاجتماعي مع الرمزي، والزمني مع الخالد.
من الورق إلى الشاشة
لم تتوقف رحلة أبطال نجيب محفوظ عند الورق، فقد تحولت أعماله إلى أكثر من 60 فيلما ومسلسلا، فمنح ذلك شخصياته وجودا بصريا مؤثرا. وصار الجمهور المصري والعربي يرى في وجه ممثليهم شادية ومحمود المليجي وشكري سرحان ملامح حقيقية لهم ولمن حولهم.
يقول الناقد غالي شكري في كتابه "المنتمي" (1964): شخصيات محفوظ ليست مجرد أفراد، بل تجسيدا لأزمات أجيال كاملة. سعيد مهران مثلا لا يمثل نفسه، بل هو صرخة جيل ضائع بعد الثورة.
بذلك لم يعد نجيب مجرد راوٍ، بل صانع مرآة ترى بها الطبقة الوسطى المصرية ملامحها وانكساراتها.

في رواية "بين القصرين"، يقدم شخصية السيد أحمد عبد الجواد أبا تقليديا يمثل السلطة الأبوية المطلقة. لكن الفيلم المقتبس ركّز على صراعه الداخلي وتفاعلاته مع أبنائه، فأضفى عمقا إنسانيا على الشخصية. هذا التعديل جعل الشخصية أقرب للجمهور، فلم تعد رمزا للسلطة، بل إنسانا تثقله الأعباء الأسرية.
وفي رواية "زقاق المدق"، تقدّم حميدة شخصية فتاة بسيطة تعيش في بيئة شعبية مغلقة، تحلم بالخروج من دائرة الفقر والقيود الاجتماعية. لكن الفنانة شادية في فيلم "زقاق المدق" (1964)، أبرزت حميدة بشكل مكثف رمزا للطموح والتحدي.
وقد زِيد بُعد درامي آخر في إبراز تضحية حميدة بالعقبات التي تلقاها، لتحقيق طموحها في حياة أفضل، وذلك ما جعل شخصيتها أكثر تعبيرا عن حالة الصراع بين الحلم والواقع.
منح أداء شادية الشخصية بعدا إنسانيا نابضا، فقد جسدت حميدة ببلاغة العاطفة والحزن، فأصبح الجمهور يشعر بتعاطف عميق معها، وأصبحت أيقونة تمثل نساء الطبقة الشعبية الطامحات للتغيير.
هذا التحول من شخصية أدبية إلى أيقونة بصرية، ساعد في توسيع دائرة تأثير حميدة، وأضفى على الرواية بعدا شعبيا ملموسا في الذاكرة الجماعية.

يصوّر سعيد مهران في رواية "اللص والكلاب" ثائرا مظلوما يسعى للانتقام، لكن الفيلم يركز على مأساويته الداخلية وصراعه مع نفسه، فأصبح بطلا مأساويا يعكس التوترات النفسية والاجتماعية. هذا التعديل جعل الشخصية أكثر تعقيدا وإثارة للتفكير.
وفي "الحرافيش"، يصوّر عاشور الناجي بطلا شعبيا يسعى للعدالة، لكن الفيلم صوّره رمزا للثورة الاجتماعية، فأضفى بعدا سياسيا على الشخصية. هذا التعديل جعل الشخصية أكثر ارتباطا بالواقع الاجتماعي والسياسي.
وفي الثلاثية -لا سيما "بين القصرين" و"قصر الشوق"- يمثل كمال الابنَ المثقف، الذي يعيش صراعا داخليا بين قيم الأسرة العتيقة ورغباته الفردية الحديثة.
ففي الرواية، يظهر رمزا للطبقة الوسطى المتعلمة المتحيرة بين الماضي والحاضر، أما في الفيلم، فقد عمّق الممثل نور الشريف تلك النزاعات الداخلية تعميقا ملموسا، فأظهره شابا يعيش اغترابا نفسيا وصدمة عاطفية، فغدا أكثر تعبيرا عن أزمة الهوية التي تواجهها الأجيال الجديدة.

وفي "السكرية" ضمن الثلاثية، يظهر رؤوف شخصية محورية في الرواية، فيكون المعلم والأستاذ والسند لبطل العمل سعيد مهران، لكن علوان ينقلب على أفكاره السابقة التي جعلت سعيد مهران لصا، ورؤوف هنا رمز للخيانة، حسب ما أكد د. محمد حسام الدين إسماعيل على في كتابه "الصحفي أدب نجيب محفوظ".
ويبتعد فهمي عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ عن مسار الأسرة التقليدي ويواجه صراعاته الخاصة، أما في الأفلام التي استوحيت منها، فنجده شخصية أكثر تعقيدا، بعدما مُنحت أبعادا نفسية واجتماعية، تظهر صراعه مع القيم القديمة والحديثة، مما جعله صوتا ناقدا للمجتمع.
شخصيات لا تموت
لا يمكن لشخصية -مهما حملت من بصمة وأثر- أن توجد بلا سياق بنية اجتماعية، ومنظومة قيم، وواقعة زمنية تجسد أحداثا عامة. فهل اختفت شخصيات نجيب محفوظ من واقع اليوم، أم أعيد تشكيلها في قوالب جديدة تتماشى مع زمن مختلف؟
تذكر قراءات أكاديمية أن التغيرات الاقتصادية والثقافية في المجتمع المصري منذ منتصف القرن العشرين، تسهم في تحول دلالات هذه الشخصيات.
بدأت الدراسات الحديثة، ومنها دراسة بعنوان "دراسة نقدية لرواية نجيب محفوظ (المتسول)"، للدكتور علي أحمد الصباري، بالتركيز على أثر الشخصيات نفسيا واجتماعيا، ورمزيتها في مواجهة صدمات المجتمع.
فلم نعد نجد حميدة مثلا في "زقاق المدق"، لكنها لا تزال حاضرة بملامح شتى، في طموح مفتت داخليا، يبحث عن الخلاص بأي وسيلة.

وفق تحليل للدكتورة "ميناز منى فريدي" في رسالتها للدكتوراه بجامعة جازان، المعنونة "نجيب محفوظ والهوية الإسلامية الحديثة"، تقول المؤلفة: حميدة تمثل صراع مصر بين الحداثة والتقليد، والنموذج الصوفي للتحول الاجتماعي. هذا التحليل يشير إلى أن الشخصية لم تختفِ، بل تولد مرة أخرى في مساحة تواصلية جديدة تسمّى "التيك توك" أو وسائل التواصل الأخرى، حيث أدوات التعبير متحولة، لكن الدافع والطموح لا يزالان قائمين.
وإذا كان سعيد مهران لم يعد لصا سياسيا متمردا على المجتمع، فإن نمط الاحتجاج نفسه قد تعاد تعبئته اليوم بصيغ أخرى، مثل الناشط الغاضب في يوتيوب، أو قناة بودكاست تثير نفس الأسئلة والرؤى. فهذا ليس إهدارا لشخصيات محفوظ، بقدر ما هو تأقلم في بيئة جديدة.
ووفق مقال نشر في مجلة "الجديد" بعنوان "تطور شخصيات نجيب محفوظ معه" للكاتب محمد دكروب، فإن تحول الأشخاص في أعماله، يتلقى نموذجا لتطوّر الذات الاجتماعية مع الزمن، في سياق الحديث عن تطور فلسفة الشخصيات منذ الثلاثية، مرورا باللص والكلاب وحتى السمان والخريف، وكأنها رحلة تحول داخلية، تمسّ الرؤية العامة للإنسان والمجتمع.
ويذكر المؤرخ الثقافي طارق عثمان في مقال له بعنوان "الثقافة المصرية الحديثة.. المؤرخ" نُشر على موقعه، أن الروايات تتبع تطورات القاهرة والطبقات الاجتماعية بين حرية الحداثة ونكسة ما بعد الحرب، فقد تأثرت الشخصيات الشعبية بوهن الأمل وبزوغ القمع السياسي، فأعيد إنتاجها بصيغ نفسية كثيرة.

لم تمت شخصيات نجيب محفوظ، لكن السياق تغير، وكذلك أدوات التعبير. وفي الواقع المعاصر قد نجد حميدة في قصة فتاة من الطبقة الشعبية، تبحث عن فرصة على إنستغرام، أو خالية من الماضي التقليدي.
وربما نجد سعيد مهران وقد أدرك خدعة المثقف الانتهازي، فلم ينجرف نحو اللصوصية، بل أصبح صوتا ثائرا ضد الظلم، ولكن هذا لا يعني أننا أمام إعادة إنتاج خالية من العمق أو التناقض، بل إن إعادة التشكّل توفر فرصة لفهم انتقال الرمزية المجتمعية من رواية إلى واقع متغير، وتظل النصوص المحفوظية تتعايش في الخيال الجمعي، وفي هوامش المدينة التي لم تنسَ رمزية الحارة أو قلق الطموح والتمرد.
تقول د. نانسي إبراهيم، وهي أستاذة الأدب المقارن بجامعة عين شمس: شخصيات نجيب محفوظ لا تموت، بل يعاد تدويرها في الزمن.. في هيئة جديدة.
وتتفق معها الباحثة نجوى معتصم، التي ترى أن هذه الشخصيات تظل فاعلة داخل النص، حتى لو تغيّرت معالم الواقع، وتقول: شخصيات بداية ونهاية، ليست فقط نماذج بشرية، بل محاور أخلاقية وتحليلية، تنتمي إلى تركيب اجتماعي متغير.
أما د. إبراهيم السعافين، وهو ناقد وأكاديمي أردني بارز، فيسلّط الضوء على التحول المديني، بوصفه عاملا رئيسيا في تآكل الرموز الاجتماعية، التي اعتمد عليها نجيب محفوظ، قائلا: تحوّلات المدينة انعكست على اختفاء الأنماط الأصيلة، لصالح أنماط صناعية معولمة.
ومن زاوية اجتماعية دقيقة، تقول د. نجلاء علام، وهي ناقدة وعضوة هيئة تحرير مجلة "فصول" النقدية: التحولات العمرانية والانفتاح القيمي، جعلا الشخصية الشعبية أكثر فردانية، وأقل قابلية للتشكيل الأدبي الجماعي.
التحولات الاجتماعية الكبرى
لم يكتب نجيب محفوظ شخصيات خارج الزمان والمكان، فقد ارتبطت أعماله ببنية اجتماعية، كانت مرئية ومتاحة في حارات القاهرة القديمة. ومع انزياح هذه البنية، فقدت الشخصيات شروط إنتاجها الواقعي، لكنها ربما أعادت الظهور بأقنعة مختلفة في العصر الرقمي، لتكون أطيافا رمزية تسعى إلى تأكيد الذات في مشهد اجتماعي مفتّت.
ويكاد يستحيل فهم مصائر شخصياته خارج سياق التحولات الاجتماعية الكبرى، التي رافقت المجتمع المصري منذ منتصف القرن العشرين، فلا يمكن لشخصية تنمو في فضاء حضري وطبقي محدّد، أن تستمر بلا بنية أو قيمة اجتماعية تدعم وجودها.
وتذكر دراسة نقدية لرواية "المتشرد" (المتسول) أن شخصياته -مثل عمر الحمزاوي في الرواية- تعيش اغترابا داخليا متجذّرا في مساحة اجتماعية فقدت عافيتها. ويعكس هذا الاغتراب "أزمة الهوية الوجودية"، التي تجتاح الشخصيات المعاصرة في عالم بلا مرجعيات ثابتة.
يتفق ذلك مع منظور د. هاني بهاء الدين بجامعة السويس، في دراسته "الثلاثية والواقع الاجتماعي"، التي تدفع إلى أن الإنسان لا ينفصل عن محيطه، وأن شخصيات نجيب محفوظ هي أساسا ردود فعل اجتماعية على تغيرات الطبقات والسياسة والعمران في القاهرة القديمة.
ولم يتراجع أبطال نجيب، ولم يسجل دفتر الحضور غيابهم، بل أعلن نمطا من التطوّر، يعكس انتقال الشخصية الشعبية، من داخل الزقاق إلى فضاءات حضرية سائلة أو رقمية.
ومن ثم تحولت الشخصية من كيان متماسك إلى ظلال أو أطياف فردانية في مجتمع فقد تماسك الحارة، لذلك فإن التحول لا يعني زوال الشخصية، بقدر ما يعني تفكّك شروط إنتاجها الأصلي، لتعود بأقنعة جديدة تتحدث بلغة العصر ووسائطه.
المصادر
دكتورة سناء كامل شعلان – الأسطورة في روايات نجيب محفوظ -د. سناء كامل شعلان. دكتور غالي شكري – "المنتمي" (دراسة في أدب نجيب محفوظ). د. نجوى معتصم – الشخصية في أدب نجيب محفوظ (رواية بداية ونهاية نموذجا) – المجلة العلمية لكلية التربية النوعية، العدد الثامن، 2019. تحليل رواية "المتسول"، رشيد العناني https://www.enotes.com/topics/naguib-mahfouz/criticism/mahfouz-naguib-79252/rasheed-el-enany-essay-date-1993.
Naguib Mahfouz’s Trilogy and Social Reality "A Study in Sociology of literature, A research Paper https://app.scinito.ai/article/W3138116221.