"آفاق": مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية

الجزيرة الوثائقية – الدوحة
تبدأ غدا فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيلية تحت شعار "آفاق" والتي تستمر بدءا من الخميس 26 وحتى الأحد 29 من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، بمشاركة 147 فيلما من مختلف دول العالم مقسمّة كالتالي: 47 فيلما قصيرا، 50 فيلما متوسطا، 30 فيلما طويلا، 20 فيلما ضمن مسابقة (أفق جديد) المخصصّة للطلاب وهواة صناعة الأفلام.
وقد دشنّت إدارة المهرجان أعمال لجان التحكيم بعد توزيعهم على النحو الآتي:
• لجنة الأفلام الطويلة، وتضم: خالد الزدجالي (سلطنة عمان) وعبد الله أبو عوض (المغرب) وجالينا كراسنوبوروفا (روسيا) وماريز غرغور (فرنسا) وشاكر عيادي (تونس).
• لجنة الأفلام المتوسطة، وتضم: تونغداو جيهانغ (جمهورية الصين) وهالة زريقات (الأردن) وجيلينا ميلا (السويد) وخوسيه سانشيز مونتيز (إسبانيا) وعمر أولزابال رودريجيز (كوبا).
• لجنة الأفلام القصيرة، وتضم: ربيعة الكواري (قطر) وإيركان بكر (تركيا) وكافح أسكري (الولايات المتحدة) وبيشينو روزيلا (إيطاليا) ومجيد شيخ أنصاري (إيران).
حفل الافتتاح
يقام حفل الافتتاح مساء الغد في السابعة مساء بفندق الريتز كارلتون في الدوحة، ويتضمن كلمة سعادة رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، يليه عرض فيلم الافتتاح "قسمة .. ؟" للمخرج "طون كراينفنغر".
• وتشارك قناة الجزيرة الوثائقية بثلاثة أفلام في المسابقة الرسمية للمهرجان وهي:
1)"فرح": يحكي الفيلم عن فرح الصغيرة ابنة الثلاثة أعوام والتي تسافر من غزة إلى كاليفورنيا للعلاج من جروح ناجمة عن الحرب على غزة، حيث تجد هناك عائلة فلسطينية جديدة.
2) "عجلات الحرب": وهو فيلم تسجيلي يحكي عن مجموعة شبان لبنانيين من عدة طوائف عاصروا الحرب الأهلية اللبنانية وشاركوا فيها لكن حبهم للدراجات النارية كان أقوى من أزيز الرصاص وصوت القنابل، فطوّروا شغفهم ليُصبح رياضة.
3) "حياتي الثقافية": فيلم يتناول الوضع الثقافي في لبنان من خلال استعراض تجارب مراهقين من كلا الجنسين من مختلف الطبقات الاجتماعية والذين يستخدمون لغات متعددة للتفكير والكتابة في حياتهم اليومية.

• بالإضافة لأربعة أفلام أخرى من إنتاج الجزيرة الوثائقية تشارك بأسماء مخرجيها في المسابقة الرسمية، وهي:
1) فيلم "أحاديث الأجيال" للمخرجين "مرياما وكادي سيلا": ليست "بيندا دييجو سار" جدّة عادية. فهي نسّابة عائلتنا، وآخر من يحفظ نسبنا فيها. إنها على دراية بمآثر الأجداد وتعرف شجرة العائلة اسما اسما. وكما يقول الرئيس الشاعر سنجور، فإن الميت هو من لا ينطق أحد اسمه إطلاقا. لقد أتت جدتي إلى منزلنا بينما كانت أمي على فراش الموت وحينها نمَت بيننا علاقة قوية. إن عالمنا مُهدّد. ففي عائلتنا نحن الجيل الثاني الذي تعلم القراءة والكتابة. فمن سيواصل التغنّي بمآثر وأمجاد الأجداد؟ ومن أجل هذه الغاية، وللحيلولة دون تآكل تراث أسلافنا قررت التحول من توثيق هذا التراث شفويا إلى توثيقه بصريا عن طريق الكاميرا.
2) "مصارعة الثيران .. وداعا" للمخرج "كريم حنفي": كان قرار حظر مصارعة الثيران في كتالونيا قد بدأ من خلال "مبادرة شعبية" قدّمتها جماعة مدافعة عن حقوق الحيوان تعتبر مصارعة الثيران تعذيبا للحيوانات وليست رياضة أو فن أو ثقافة. وقد تمكن نشطاء حماية حقوق الحيوان، من حظر مصارعة الثيران بعد جمع 180 ألف توقيع، صدّق عليها برلمان كتالونيا في إسبانيا، ولكن برغم الأزمة الاقتصادية وبرغم معارضة المدافعين عن حقوق الحيوان، لاتزال مصارعة الثيران صناعة مهمة في إسبانيا، التي لديها أكثر من ألف مزرعة لتربية ثيران المصارعة ويعمل بهذا القطاع نحو 200 ألف شخص. لقد تأثرت مصارعة الثيران الإسبانية بالأساس بالمعارضة المتنامية بين نشطاء حقوق الحيوان وبين المتمسكين بالتقاليد، ومع كل هذا، تظل مصارعة الثيران – التي تُمثّل رقصة حتى الموت بين رجل وحيوان متوحش – أبرز تعبير عن الرياضة الإسبانية.
3) "نون والزيتون" للمخرجة "إمتياز دياب": الفيلم هو صوت الزيتون عندما يُلامس الأرض وصوت الأرض تُعانق الجذور. حيث يصحبنا الفيلم في رحلة إلى فلسطين لم نعرفها من قبل من خلال لقطات صُوّرت في مواسم الزيتون بفلسطين قبل ما يزيد عن 20 عاما.
4) "رُحّل النيل: سكان بلا عنوان" للمخرج "شريف هلال": في اختلاف صارخ للصورة الرومانسية للنيل، هناك واقع أليم لمئات من الصيادين وعائلاتهم الذين يسكنون النيل على متن قواربهم الصغيرة.
حفل الختام
سيشهد الحفل الختامي للمهرجان الذي يقام الأحد 29 الجاري توزيع جوائز المهرجان، والتي من أبرزها جائزتا الجزيرة الذهبية ولجان التحكيم، إلى جانب ثلاث جوائز خاصة، هي: جائزة الجزيرة الوثائقية، وجائزة الحريات العامة وحقوق الإنسان، وجائزة الطفل والأسرة.