احتفالية عيد السينما العراقية الخامس

|
|
يصادف يوم 2262010 مولد اول فيلم عراقي خالص مائة بالمائة وهو فيلم- فتنة وحسن -المنتج سنة 1955 عن قصة وحوار عبد الهادي مبارك وأخراج حيدر العمر,وبذلك أعتبر هذا التأريخ الميلاد الحقيقي لصناعة السينما في العراق,حيث أقيم على غير العادة في صالة سينما سميرأميس لعدم اكتمال الترميمات في المسرح الوطني,,واستهلت الاحتفالية التي ابتدأت في الحادية عشرة صباحا وتحت شعار(السينما لغة الشعوب) بافتتاح معرض الأجهزة والمعدات السينمائية القديمة-عارضات- مفيولات مونتاج- كاميرات, وبعضها مصنوع في أربعينيات القرن الماضي,,ومن اماكن مختلفة امريكية وروسية والمانية,,تلا ذلك كلمة مرتجلة ألقاها الوكيل الأقدم في وزارة الثقافة الأستاذ جابر الجابري وكانت عن دور السينما في الحضارة الإنسانية مباركا جهود السينمائيين العراقيين رغم الظروف الأمنية المتقلبة,,ثم القي السيد مدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي كلمة احتجاجية عن حال السينما العراقية وما تعانيه من إهمال من قبل القائمين على رأس السلطة قائلا:-أنهم يقدمون ميزانية تساوي فضلات الأموال التي ينفقونها على اشياء أقل أهمية من الفن والثقافة,,وقدم بعدها تهنئة لكل السينمائيين العراقيين داخل وخارج العراق,,لكن كلمة السيد مدير السينما كانت أكثر إنشائية ومليئة بعبارات كبيرة لا تتناسب مع ما أنجزه قسم السينما شبه المشلول لسببين,,الأول:-قلة الأموال المخصصة للقسم,,الثاني:-الروتين القاتل لأي مبدع يريد ولوج عالم الإخراج,,وكانت العبارات بعيدة عن الواقع بكثير,,وكانت الفعالية التالية رقصة الفنون الشعبية بقيادة الفنان فؤاد ذنون,,ثم عرض الفيلم الوثائقي بعنوان-عيد السينما العراقية-اخراج محمد حماد,(,وسط غياب أجهزة التكييف عن صالة سميرأميس وارتفاع درجة الحرارة,وهو في مجمله عبارة عن تقرير استذكاري عن تأريخ السينما العراقية من خلال الشخصيات التي عاشت تجربة التمثيل للسينما ومنهم الفنانين مكي البدري واسعد عبد الرزاق والناقد مهدي عباس,,وانتهت الاحتفالية بتوزيع الهدايا والشهادات على الفائزين في مهرجان الخليج السينمائي الثالث,,والعاملين في الحقول والاختصاصات السينمائية الساندة.
![]() |
| من فاعليات اليوم |
