بناء في الصحراء يقف عند الآمال

يروي فيلم "بناء في الصحراء" المعروض في قناة الجزيرة الوثائقية قصة وصول شركة سنوهيتا لاتفاق مع حكومة رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة لتنفيذ بناء مدينة رأس الخيمة في ظلال الصحراء العربية.
يبدأ الفيلم بتمهيد عن شركة سنوهيتا التي من منجزاتها العمرانية بناء مكتبة الاسكندرية، وينتقل الفيلم للحديث عن طبيعة رأس الخيمة، وموقعها بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، وعرض الفيلم لأسباب توجه ولي عهد إمارة رأس الخيمة الأمير "سعود بن صقر القاسمي" نحو بناء مدينة ضخمة في قلب الصحراء العربية، ومن هذه الأسباب طموح ولي العهد إلى أن تصبح رأس الخيمة مركزاً للصناعة والسياحة والعلم.
وجاب الفيلم في صراع بين شركتي لوما وسنوهيتا حول تقديم تصور كامل لبناء مدينة رأس الخيمة، وانتهى بفوز الشركة الأولى لتتجه الثانية نحو تقديم تصميم لبناء الأبنية.
![]() |
| أثناء التوقيع |
وبما أن الأحداث معاصرة فإن الفيلم اعتمد على إعادة الأحداث بشخوصها الحقيقية، فقدم الفيلم تفاصيل المحادثات بين شركة سنوهيتا بمستشار ولي عهد إمارة رأس الخيمة الدكتور خاطر مسعد الذي رفض التصور الأول للشركة، وقدم ملاحظاته لتعود الشركة إلى مقرها الرئيسي وتجري المشاورات من أجل تقديم تصور جديد، وكل ذلك عايشته كاميرا الفيلم، حتى الوصول لاتفاق مع ولي عهد الإمارة، لكن الفيلم وقف عند حد الآمال بتنفيذ المشروع بشكل متقن من قبل كوكبة مهندسي شركة سنوهيتا.
وبذلك جاء الفيلم منقوص المضمون ولا يعبر بشكل كامل عن العنوان العريض الذي حمله، بالإضافة إلى حمله الصبغة الدعائية لشركة سنوهيتا وإمارة رأس الخيمة.
