"في يوم ما .. كان يوم.." فيلم عراقي جديد لعلي هاشم

انتهى المخرج العراقي علي هاشم من فيلمه "في يوم ما .. كان يوم.." وفي ظروف صعبة ووقت قياسي استطاع أن يرسل فيلمه إلى مهرجان دبي القادم قبل انتهاء موعد المشاركات بيومين وهو اليوم الذي أنهى فيه المونتاج. وحكاية علي هاشم مع فيلمه الجديد تروي معاناة السينمائيين العراقيين في إنتاج أفلامهم. في يوم التصوير وقع انفجار الأربعاء الأليم يوم 19 أغسطس الماضي على بعد 1000 متر من مكان التصوير.

المخرج العراقي علي هاشم حسين

يروي الفيلم حكاية الفتى ماهر الذي ترك الدراسة في مستوى السادس إعدادي ويواجه مشكلة مرض أبيه وفقر عائلته وصوت أمه التي تحذره مما سيحصل لوالده وهنا ينظر الفتى ماهر إلى ما يحيط به ولا يجيب أمه بأي كلام سوى الخروج راكضا إلى خارج البيت تلاحقه صرخات أمه وأنين أبيه حيث نتابعه في رحلته المجهولة نحو السوق وهناك يلتقيه رجل مسن يبحث عن حمّال ينقل له ما ابتاعه من خضراوات ولحوم وأثناء رحلته مع الرجل الذي تدور أسئلته لماهر حول الدراسة وحالة والده المقبل وعن الموت المتربص به يوميا. يعده الرجل بمعالجة والده المريض وإعادته إلى المدرسة ولكن المفاجأة أن الرجل الذي وعده أيضا يتوفى عندما يصل مع ماهر إلى البيت.
وقد تم  إعداد سيناريو وحوار الفيلم من قبل المخرج علي هاشم ويقول في تصريح للوثائقية "لقد استلهمت أحداث الفيلم من قصة قرأتها بالصدفة في جريدة الصباح العراقية وهي للكاتب العراقي عصام القدسي…
ويضيف هاشم إن ظروف تصوير الفيلم كانت صعبة جدا.. لأن التصوير والإنتاج كان في فترة سبقت آخر موعد للمشاركة في مهرجان دبي السينمائي في نهاية أغسطس الماضي.  وقد تزامن التصوير مع حدوث تفجيرات الأربعاء الدامية قرب وزارة الخارجية ببغداد وكان المقرر أن يكون التصوير الأربعاء 19 أغسطس ورغم ذلك يقول المخرج "ولإصراري مع كادر التصوير على إنهاء العمل بدأنا تنفيذ مشاهد الفيلم يوم الخميس20 أغسطس وفي منطقة تبعد عن موقع الانفجار بمسافة ألف متر وانتهينا من كامل المشاهد في عصر السبت22 أغسطس وتلك كانت إجابتنا على الإرهاب".

إعلان
المصدر: الجزيرة الوثائقية

إعلان