سعد الله ونوس في فيلم سينمائي

الوثائقية – خاص
فيلم من سيناريو إخراج قيس الزبيدي وإعداد علي الكردي وتصوير عبد القادر شربجي وموسيقى أيمن زرقان.والفيلم من إنتاج الجزيرة الوثائقية ونفذت إنتاجه ماهر جاموس مدير عام "الليث للإنتاج المرئي والمسموع في دمشق
بيت عائلة سعد الله ونوس في دمشق، يحوي كل الموجودات المهمة والمعبرة عن مسيرة الكاتب: صور وأشياء وجوائز ومؤلفات مسرحية، تشكل للفيلم نقطة ارتباط، تكشف بصريا وسمعيا، بداية مسيرة حضوره وغيابه. خصوصا وأن بيته في دمشق يشكل للفيلم مسرحاً، يجمع في ديكوراته أقنعة مسرحية، ومكتبة واسعة وصور عائلية ولوحات عديدة، منها لوحات الفنان جبر علوان، الذي رسم لوحات مستمدة من مسرحية "الطقوس والإشارات" كما رسم له، أثناء فترة مرضه، لوحة "بورتريت" معبرّة.
نتعرف في البيت على مكتبه الصغير الخاص، نظارته التي استعملها في كتابة " بيان لمسرح عربي جديد" مع صورة لبرتولت بريشت والكرسي الهزاز الفارغ… ونكتشف في البيت كل تفاصيل صراعه المرير مع المرض.. الذي قاومه بالكتابة وغزارة الإنتاج ليكتب أجرأ وأعمق النصوص المسرحية العربية.
تتألف بنية الفيلم من مفاصل وأحداث أساسية في مسيرة حياة ونوس الشخصية والإبداعية، ومن تأثيرات، تداخل فيها الخاص والعام وتوازى، ولعبت دورها في تكوينه الإبداعي.
يستعين الفيلم بأشخاص من عائلته وعارفيه ومواد فيلمية أرشيفية، تسجيلية وروائية، ومشاهد مسرحية وصور فوتوغرافية، إضافة إلى بعض المشاهد، التي سجلت حضوره الشخصي وغيابه القوي: مقابلات وأفلام وصور، ومقاطع مسرحية، تلقي الضوء على شخصيته، وترسم له "صورة" متكاملة، لأهم مظاهر حياته الشخصية والعائلية والاجتماعية…
![]() |
| ونوس |
يقول المخرج: "في فيلمي الجديد" إننا محكومون بالأمل" ، كدت اسميه القضية والبرهان، افتتحته بصورة بالأسود والأبيض لـ"حصين البحر"، بلدة سعد الله ونوس ، بلدة تشرق فوقها شمس حمراء، كُتب عليها عبارة من مسرحية " بلاد أضيق من الحب":
كيف يخافون من الحب وهو أجمل شيء في الحياة؟
لانّ الأرواح الفقيرة لا تبحث عن الجمال بل عن النظام!
