من المسؤول عن تعثر الحوار الفلسطيني في القاهرة؟

اشتعلت الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس بشأن المسؤولية عن تأجيل الحوار الذي كان مقررا أن ينعقد في القاهرة في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بهدف التوصل لنتائج حول الوحدة.
فقد حمّلت كل من الحركتين الأخرى المسؤولية عن تعثر الحوار، حيث أكدت فتح التزامها بالحوار على أساس الورقة المصرية مضيفة أن حجة حماس بعدم الذهاب إلى الحوار لا أساس لها من الصحة.
حماس من جهتها تقول إن حوارا في ظل وجود تعاون أمني مع إسرائيل ووجود مئات من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة الفلسطينية لا يمكن أن يصل إلى مبتغاه، واعتبرت أن نفي الرئيس الفلسطيني وجود معتقلين في السجون بمثابة إعلان صريح عن مسؤوليته في إفشال جهود حوار القاهرة.
جدير بالذكر أن حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المشاركة بالحوار أبدت بعض الملاحظات على الورقة المصرية للمصالحة وطالبت بتعديلها، إلا أن مصادر رسمية أكدت رفض القاهرة إجراء أي تعديل عليها.
فمن يتحمل مسؤولية تعثر الحوار الفلسطيني في القاهرة؟ وهل تتوقع استئنافه قريبا؟ وما المطلوب من الوسيط المصري لإنجاح هذا الحوار؟
للمشاركة في الاستطلاع .. اضغط هنا
صباح مطر، موظفة
محمد شرف، محاضر، بريطانيا
أسامة مصطفى، مهندس، فلسطين
المسئول عن فشل الحوار برأي.. كان في عشية بدء الحوار وقبلها بيومين زادت حملة الاعتقالات في الضفة الغربية وفي المقابل كانت مبادرة إسماعيل هنية بالإفراج عن معتقلين سياسيين في غزة ، ولكن البعض يقول انه لا يزال هناك معتقلون في غزة سياسيين، إلا أن حكومة إسماعيل هنية تقول لا يوجد لديها معتقلين سياسيين وإنما معتقلين على خلفيات جنائية. فهنا وفي غزة يعرف من هم المتسلقين على كتف فتح من المنفلتين وهذا بشهادتهم فهم في المعظم غير وطنيين.
على العموم إن محمود عباس حاول من خلال مسألة الحوار في القاهرة كما في غيرها من الحوارات السابقة جر حماس ومنظمات المقاومة إلى التسوية بأي شكل وان تقبل بالمبادرة العربية الاستسلامية.
أيمن صالح محمد، مبرمج، سوريا
في البداية ، أنها لملهاة ومأساة في آن واحد، الحجج التي تسوقها حركتي السلطة (فتح و حماس) واهية، والعنوان (من المسئول عن تعثر الحوار الفلسطيني في القاهرة؟) يحمل تجني على الشعب الفلسطيني والمقصود بالسؤال من المسئول عن تعثر حوار فتح وحماس.
حماس هي التي طلبت بتأجيل الحوار لأسباب كما صرحت بأنها تتعلق بمعتقلي الضفة والتعاون الأمني الإسرائيلي مع سلطة الضفة إلا أن فتح وهي بموقعها السلطوي بالضفة تجنت على الشعب الفلسطيني حيت تنكرت للاعتقالات السياسية و غلفتها باعتقالات امنية. ولا ننسى بان حماس فعلت ما فعلته فتح من اعتقالات وإغلاق مكاتب صحفية وإذاعات.
حركتي السلطة فتح وحماس هما حركتي متوافقتين وجهين لعملة واحدة (وهي السلطة الاوسلوية) فهما اتفقتا على نيل وسام السلطة تحت الاحتلال (بديمقراطية أوسلو) واتفقتا على الاقتتال والاحتراب والردح على الفضائيات وإتقان فن العهر السياسي.
المسئول عن فشل الحوار هي فتح ومحمود عباس.
مهيب سلمان النواتي، صحفي، النرويج
عبد الجبار
إبراهيم محمد نمر، فلسطين
محمد عبد الله العمري
حماس المسؤولة عن فشل الحوار:
التوافق والحلول الوسط في كل الأحوال ستضطر حماس لتقديم جزءا من مكاسبها في غزة وهي ترى ذلك ضررا بالغا لها .المعتقلين "السياسيين" وهم ليسوا سياسيين كان من الممكن أن يفرج عنهم كتحصيل حاصل للحوار علما أنهم انيون لا سياسيون أي لهم علاقة بالتسليح تمهيدا للعبث بالضفة ولا علاقة له بالمقاومة. وإلا فما هو تاريخ آخر عملية عسكرية لحماس ضد الاحتلال في الضفة؟
حركة فتح والمتحيزين لها.
وسيم احمد الجنازرة، معلم
أحمد جمال علي، مصر، مترجم
الجميع مسؤول عن تعثر الحوار في القاهرة لأنهم كل طرف يقدم مصالح الخاصة على مصالح الشعب أو على المصالح العامة وبالنسبة لحماس قد تكون مسؤولياتها في تعثر الحوار ترتبط بإن تطرح كافة القضايا المتعلقة بالطرفين أو بالقضية لكي لا يحصل أي تراجع من أي طرف فيما بعد كما حصل في السابق ومسؤولية قيادات في فتح قد تكون ارتباطها بأجندات غير محلية، ومن الممكن استئناف الحوار إذا أبدت الأطراف بعض الليونة في المواقف, أتمنى على مصر أن تكون وسيطاً لا أن تكون طرفاً في هذا الاتفاق.
معز، مدرس، الأردن
أيمن صلاح، موظف، السعودية
ضياء موسى الجنيدي، مهندس اتصالات، فلسطين
أود أن أقول في هذا الخصام بان السبب الوحيد في هذا الأمر هو فتح فانظروا إلى الضفة التي تعمل فيها فتح بأيدي إسرائيلية حين يدخل الجيش إلى المدن لا تتدخل فيهم حتى انه يوجد أوامر لهم بعد التعرض لأي يهودي وهذا الأمر اثبت على وكالات الأنباء الإسرائيلية. وهي أيضا تمارس أبشع أنظمة الاعتقال على مناضلي حركة حماس بالضفة. وانظر إلى غزة وما آل الأمر، أتوقع بإمكانكم رؤية الوضع في غزة ورؤية طريقة تعامل النظام حتى مع أهل فتح والأدلة خير البراهين على هذا الأمر إن كان عباس فعلا يريد حلا لأهل غزة لماذا لم يستطع إلى الآن أن يوقف اتصالاته على الأقل مع الإسرائيليين. الرابح الوحيد في تعطيل الحوار هم أهل فتح وفي حال نجح الحوار فان الحق هو الذي يكسب بالدرجة الأولى والشعب في الدرجة الثانية والله يكون بعونك يا فلسطين.
تعتبر القضية الفلسطينية القضية المحورية على الساحة السياسية في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وان الكلام في جزئية من جزئيات هذه القضية أمر ملح للغاية. أما عن موضوع الحوار بين الفلسطينيين أنفسهم فهي ظاهرة حديثة برزت بعد نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين في الوصول إلى السلطة وبعد رفض حكومة السلطة الوطنية نتائج هذه الانتخابات التي اعتبرت بالنزيهة من قبل المراقبين وعلى رأسهم الرئيس كارتر منذ عام 1948 لم اسمع عن انقسام سياسي فلسطيني بل كان هناك انقسام فكري أي أن كل مجموعة تريد تحرير فلسطين بطريقتها الخاصة المفاوضات – الجهاد. منذ ذلك الحين والعرب يحاولون بأسلوب المفاوضات ولم يفلحوا بذلك وخير ما تكللت به هذه المرحلة هي المبادرة العربية للسلام. في عام 2006 وبعد نجاح حركة حماس سلكت طريق الجهاد وهذا ما أثار غضب المجتمع الدولي فبدؤا بالضغط على السلطة الفلسطينية لمنعها من عمل ذلك حيث قام الرئيس ابو مازن بحل الحكومة وشكلت حكومة تصريف الأعمال لترعى المفاوضات من جديد. أما عن المسئول عن تعثر الحوار أنا في اعتقادي أن أبو مازن هو المسئول عن شل هذا الحوار لكي لا يلتحم الشعب بيد واحدة وتعود حماس للسلطة.
أعتقد أن الخلاف حصل من عند عباس لأنه يدعي أن المقومين المسجونين في سجونه وزنازينه إنما هم أمنيين وليس سياسيين يعني أنهم يشكلون خطرا على الدولة مع العلم أنهم مدرسون وطلاب ملتزمون بدينهم يقولون الحق ولا يخافون في الله لومة لائم.