عقب قمع الاحتلال مسيرة في القدس.. مستوطنون يرشون أهالي حي الشيخ جراح بغاز الفلفل

قوات الاحتلال الإسرائيلية قمعت فلسطينيين حاولوا التظاهر ضد الإساءة للنبي الكريم (الأناضول)
قوات الاحتلال الإسرائيلية قمعت فلسطينيين حاولوا التظاهر ضد الإساءة للنبي الكريم (الأناضول)

اعتدى مستوطنون إسرائيليون اليوم السبت على أهالي حي الشيخ جراح في مدينة القدس والمتضامنين معهم برش غاز الفلفل عليهم، وذلك بعد ساعات من قمع جيش الاحتلال مسيرة للفلسطينيين في منطقة باب العامود الموصلة للمسجد الأقصى.

وقالت الناشطة المقدسية منى الكرد -وهي من إحدى العائلات المهددة بالتهجير لصالح المستوطنين في الحي- عبر حسابها على إنستغرام إن عددا من المستوطنين اعتدوا على سكان الحي والمتضامنين معهم برش غاز الفلفل عليهم.

وتزامنا مع ذلك، أفرغت قوات الاحتلال بالقوة الحي من المتضامنين، ومنعت سكانه من التجمهر في ساحاته، كما منعت طواقم الإسعاف والصحفيين من الوجود فيه.

وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإخلاء من المنازل التي تقيم فيها منذ عام 1956، إذ تدعي جماعات استيطانية إسرائيلية متطرفة أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل عام 1948، وهو ما ينفيه السكان.

وقبل ذلك، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية فلسطينيين في المنطقة نفسها حاولوا التظاهر ضد إساءة مستوطنين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتدت على المتظاهرين بالهراوات وقنابل الصوت، كما قامت القوات بإفراغ منطقة باب العامود من الفلسطينيين الذين حاولوا التظاهر بشكل سلمي.

والثلاثاء الماضي، انطلق آلاف المستوطنين الإسرائيليين من القدس الغربية باتجاه باب العامود أحد أبواب البلدة القديمة في القدس الشرقية، حيث أدوا "رقصة الأعلام" الاستفزازية ورددوا هتافات وأناشيد باللغة العبرية.

وبحسب شهود عيان، أطلق مستوطنون هتافات، بينها "الموت للعرب"، إضافة إلى أخرى مسيئة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قبل أن يغادروا باب العامود باتجاه حائط البراق.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

في الحروب الحديثة التي لا تحسم بالضربة القاضية، بقضاء أحد الطرفين على الآخر وفرض إرادته الكاملة عليه فيما يطلق عليها معارك التحريك وكسب النقاط، يصبح للسياسة وألاعيبها كلمة الفصل.

نظم مستوطنون مساء الثلاثاء ما يسمى بمسيرة الأعلام في مدينة القدس المحتلة، وذلك على وقع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في القدس ومختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

15/6/2021

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره لعام 2020 إن القوات الإسرائيلية تقف وراء معظم الانتهاكات ضد الأطفال، وأدرج التقرير الحوثيين وقوات النظام السوري وجيش ميانمار في اللائحة السوداء

المزيد من أحداث فلسطين
الأكثر قراءة