مظاهرات تتحدى الاحتلال في الضفة والخارجية الفلسطينية تستنكر تصعيدا استيطانيا في بيت لحم

مواجهات سابقة مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل (الأوروبية)
مواجهات سابقة مع قوات الاحتلال في مدينة الخليل (الأوروبية)

اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين في الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة، حيث يستمر الحراك ضد الاعتداءات الإسرائيلية في القدس ومدن الضفة، وفي الأثناء استنكرت الخارجية الفلسطينية قرارا بتوسيع مستوطنات جنوب شرق بيت لحم.

وقالت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إن فلسطينيين خرجوا في مظاهرة بمنطقة جبل صبيح في قرية بيتا جنوب نابلس؛ احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أحد تلال القرية، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.

ونقلت المراسلة عن مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أطلقت أيضا الرصاص الحي على المتظاهرين.

في الوقت نفسه، توجّهت مسيرة -دعت إليها القوى والفصائل الفلسطينية- من وسط رام الله إلى حاجز بيت إيل على المدخل الشمالي للمدينة، احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس المحتلة وبقية مدن الضفة.

ودعا ناشطون أيضا إلى مسيرة احتجاجية تتوجه إلى أراضي وادي قانا في بلدة دير استيا شمال سلفيت؛ احتجاجا على اعتداءات المستوطنين هناك.

هدوء في القدس

في غضون ذلك، ساد هدوء في القدس المحتلة، حيث شارك نحو 40 ألف فلسطيني في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرّام إن الصلاة انتهت بهدوء ودون مواجهات تذكر، وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تفرض أي قيود على دخول المصلين هذه الجمعة، لكنها أبقت قواتها الاعتيادية على أهبة الاستعداد حول الأقصى وعلى مداخل البلدة القديمة.

وحدات استيطانية جديدة

وفي تلك الأثناء، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية مصادقة سلطات الاحتلال على بناء 560 وحدة استيطانية جديدة جنوب شرق بيت لحم، بهدف توسيع المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين هناك.

وقالت في بيان صدر اليوم إن هذا القرار "يؤدي إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات وتخصيصها لأغراض التوسع الاستيطاني، وعزل القرى والبلدات الفلسطينية بعضها عن بعض وتحويلها إلى جزر متناثرة تغرق في محيط استيطاني، علما بأن مجموعة من المستوطنين قامت بالسيطرة قبل يومين على مبنى قديم في قرية الرشايدة وحولته إلى بؤرة استيطانية جديدة".

ورأت الخارجية الفلسطينية أن مصداقية الإدارة الأميركية ورئيسها جو بايدن ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن "على المحك"، لأن إسرائيل "تواصل إحراجهم من خلال تصعيد استيطانها وعدوانها على شعبنا".

وتساءلت كيف ستتصرف هذه الإدارة إزاء "إحراجات إسرائيل المتواصلة لها؟"، وأضافت "ماذا هي فاعلة حيال هذه الاختبارات الإسرائيلية المتكررة والرسائل القوية إلى كل من يعنيه الأمر في الحزب الديمقراطي الأميركي".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من أن مضي إسرائيل في إجراءاتها بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية قد يؤدي إلى تجدد المواجهات، في حين أقر مجلس حقوق الإنسان إنشاء لجنة تحقيق بانتهاكات إسرائيل.

28/5/2021
المزيد من أحداث فلسطين
الأكثر قراءة